تصاعد التوترات العسكرية بين إسرائيل وإيران بعد إطلاق صواريخ

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم عن رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، مؤكدا أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراض هذه الصواريخ والتصدي للتهديدات الواردة.
وأضاف الجيش في بيان مقتضب أنه لم تتوافر في هذه المرحلة تفاصيل إضافية بشأن عدد الصواريخ أو نتائج عمليات الاعتراض، فيما لم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار.
وأفادت الإذاعة الإسرائيلية بسقوط صاروخ قرب مستوطنة إيتمار في شمال الضفة الغربية دون أن يسفر عن أضرار أو إصابات.
وشددت صفارات الإنذار في منطقة ديمونة وبئر السبع والنقب الشرقي والجنوبي بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران، كما دوت أيضا في منطقة تل أبيب الكبرى وجنوبها.
وجاء هذا التصعيد بعد ساعات من إعلان إسرائيل شن هجمات على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران، رغم تقارير تتحدث عن طلب الرئيس الأميركي من رئيس الوزراء الإسرائيلي الامتناع عن تنفيذ مزيد من الضربات.
وأوضح ترامب أن أي هجمات جديدة من جانب إسرائيل أو إيران لن تؤثر على المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، مشيرا إلى أن التوصل إلى اتفاق لا يزال ممكنا.
وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن ترامب حث نتنياهو خلال اتصال هاتفي على تجنب شن هجمات إضافية، في ظل ما وصفه بتقدم في مسار التفاهمات مع إيران.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي لاحقا تنفيذ ضربات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، بينما قال الحرس الثوري الإيراني إن إسرائيل استخدمت صواريخ باليستية أُطلقت من الجو لاستهداف أهداف داخل إيران.
وأضاف الحرس الثوري أن إيران استهدفت قاعدة رامات ديفيد الجوية قرب الناصرة، فيما أكد الجيش الإسرائيلي اعتراض الصواريخ التي أُطلقت من الأراضي الإيرانية.
وأدى التصعيد العسكري الأخير إلى ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 3% في التعاملات المبكرة، مع تجاوز خام برنت مستوى 96 دولاراً للبرميل.
تتواصل المحادثات الأميركية الإيرانية الرامية إلى التوصل لاتفاق يضع حدا للتصعيد العسكري، في ظل تباين المواقف بشأن شروط التسوية وملفات الأمن الإقليمي والبرنامج النووي الإيراني.
واستمر التوتر على الجبهة اللبنانية، حيث تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية ضد حزب الله، فيما تؤكد إيران أن أي اتفاق شامل يجب أن يتضمن وقفاً لإطلاق النار في لبنان.
وأكد ترامب أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يضمن عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا، بينما تطالب طهران برفع العقوبات والإفراج عن أصولها المجمدة في الخارج.
تأتي هذه التطورات وسط تصاعد الضغوط السياسية على الحكومة الإسرائيلية، في ظل استمرار المواجهات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لاحتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة الصراع.







