الحملة الأمنية التركية تطيح بـ 361 من عناصر داعش في 39 ولاية

ألقت قوات الأمن التركية القبض على 361 من عناصر تنظيم داعش في حملة أمنية واسعة شملت 39 ولاية في البلاد. وكشفت وزارة الداخلية التركية أن العملية تمت بالتعاون بين مختلف الأجهزة الأمنية بما في ذلك مديريات الشرطة والمخابرات العامة.
وأوضح البيان الصادر عن الوزارة أن الموقوفين كانوا ناشطين في دعم التنظيم المالي. وبينت أنه خلال الحملة تم ضبط أسلحة وذخائر غير مرخصة بالإضافة إلى وثائق ومواد رقمية ومالية تعود للتنظيم.
وشدد البيان على أن هذه الحملة تأتي في إطار جهود الحكومة التركية المستمرة لمكافحة خلايا داعش وإضعاف هيكلها المالي والإعلامي. وأكدت أن العمليات ضد التنظيم مستمرة رغم الضغوط التي تتعرض لها منذ عام 2017.
وفي سياق متصل، أضاف البيان أن قوات الأمن تمكنت خلال الشهر الماضي من القبض على 43 عنصرا من التنظيم في 16 ولاية، وذلك أثناء قيامهم بجمع الأموال عبر تطبيقات رقمية مشفرة.
وأشارت المعلومات إلى أن الموقوفين كانوا يقومون بإعطاء دروس دينية في جمعيات غير مرخصة. وأوضحت أن هذه الأنشطة كانت تهدف إلى تعزيز وجود التنظيم بين الشباب.
وفي 23 مايو، أعادت المخابرات التركية عشرة مطلوبين من أعضاء التنظيم بالتنسيق مع السلطات السورية. وذكرت أن بعضهم متورط في هجمات سابقة أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من المدنيين.
وأعلنت تركيا عن إدراج داعش ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية. وارتبطت عمليات التنظيم بسلسلة من الهجمات التي استهدفت المدنيين في البلاد منذ عام 2015.
وأكدت وزارة الداخلية على أن الأجهزة الأمنية تعمل بجد لمواجهة أي تهديدات جديدة قد تظهر، مشيرة إلى أن هجمات داعش قد تزايدت في الفترة الأخيرة.
وكانت العمليات الأمنية قد تصاعدت بعد الهجوم الإرهابي على نادي رينا الليلي في إسطنبول في عام 2017، والذي أسفر عن مقتل العديد من الأشخاص. كما تم إلقاء القبض على الآلاف من عناصر التنظيم منذ ذلك الحين.
وفي أحداث أخرى، تم القبض على 17 عنصرا من التنظيم بعد هجوم على كنيسة في إسطنبول في فبراير 2024، مما يدل على استمرار المخاطر المرتبطة بتنظيم داعش.
وتعمل السلطات التركية على تعزيز التدابير الأمنية لحماية المواطنين ومنع أي نشاط إرهابي في البلاد.







