تصعيد عسكري في غزة وارتفاع حصيلة الشهداء وسط اتهامات بالإبادة

استشهد فلسطيني وأصيب اثنان آخران جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة صباح اليوم. وتزامن هذا القصف مع تصعيد عسكري مكثف لقوات الاحتلال في مناطق مختلفة من القطاع.
وشنت المدفعية الإسرائيلية قصفا عنيفا في الأجزاء الشرقية من خان يونس، بينما فتحت طائرات الاحتلال المسيرة نيرانها على المناطق الجنوبية للمدينة. وأطلق الجيش الإسرائيلي قنابل ضوئية في أجواء بلدة بني سهيلا وسط استمرار القصف المدفعي.
واستهدفت نيران الاحتلال بكثافة مخيم البريج في وسط قطاع غزة، مما يعكس استمرار خرق قوات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار من خلال عمليات القصف والتوغل وإطلاق النار. وبذلك، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر إلى 72,956 شهيدا و173,043 مصابا.
من جهته، أصدر مركز غزة لحقوق الإنسان بيانا أكد فيه توثيق ارتفاع متصاعد في حصيلة الضحايا، مشيرا إلى أن المشهد الميداني يظهر إبادة جماعية ممنهجة لا تفرق بين مدني ومقاتل. ووفقا للبيانات التي وثقها المركز من يناير حتى يونيو 2026، فقد استشهد 534 مواطنا بمعدل 7 شهداء كل 48 ساعة.
وأوضح المركز أن هذه الأرقام تعكس استمرار جريمة الإبادة الجماعية بأشكال متعددة كالقتل والتهجير القسري، مبينا أن من أحدث هذه الهجمات كان استهداف 4 شقق سكنية مما أدى إلى استشهاد 10 مواطنين وإصابة العشرات. ونبه المركز الحقوقي إلى أن التصعيد الإسرائيلي يأتي في توقيت استبق جولة مفاوضات جديدة بشأن تثبيت وقف إطلاق النار الذي انتهكته قوات الاحتلال.
ورأى المركز أن إسرائيل توظف آلة القتل وزيادة الضحايا كأداة للابتزاز السياسي للحصول على تنازلات على طاولة التفاوض. وطالب الهيئات الأممية والمجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف العدوان ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.







