فقدان إمام المسجد الأقصى الذي أثرى العلم والدعوة

توفي الشيخ وليد صبحي صيام، الإمام المعروف في المسجد الأقصى، بعد مسيرة حافلة من العطاء والتفاني في خدمة الدين. وقد كرس الشيخ حياته لتعليم التربية الإسلامية والقرآن الكريم، حيث تتلمذ على يديه العديد من الأجيال في القدس.
وتمتع الشيخ صيام بحضور مميز في حلقات العلم ودروس القرآن والسنة النبوية، وكان له دور بارز كمأذون شرعي وواعظ. وبرزت مواقفه الثابتة في مواجهة التحديات التي تعرضت لها المدينة المقدسة، مما جعله رمزاً للصمود والإيمان.
وعلى الرغم من الظروف القاسية، حيث اعتقله الاحتلال الإسرائيلي لفترة من الزمن، إلا أن ذلك لم يثنِه عن مواصلة مسيرته التعليمية والدعوية.
توفي الشيخ وليد صبحي صيام بعد صراع طويل مع المرض، تاركاً خلفه إرثاً علمياً ودعوياً، وقد وافته المنية في يوم 4 يونيو بعد سنوات من العطاء والتميز في مجاله.







