تصعيد إسرائيلي في غزة وغارات جديدة وسط غياب مؤشرات لفتح معبر رفح

شهد وسط وجنوب قطاع غزة، اليوم الجمعة، تصعيداً ميدانياً إسرائيلياً لافتاً، بالتزامن مع استمرار التوغلات البرية والقصف المدفعي والجوي، وفي ظل غياب أي مؤشرات على قرب فتح معبر رفح لإدخال المساعدات الإنسانية.
ففي وسط القطاع، توغلت آليات عسكرية إسرائيلية بشكل محدود شرق مدينة دير البلح، خارج ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، تحت غطاء من القصف المدفعي المكثف وإطلاق النار من الطائرات المروحية والمسيرة. ويأتي هذا التصعيد في وقت شيع فيه الفلسطينيون في المدينة شهداء سقطوا في غارات سابقة، من بينهم القيادي في كتائب القسام محمد الحولي.
أما في جنوب القطاع، فلا يزال الغموض يكتنف مصير معبر رفح البري. ورغم الجاهزية التي أعلنها الجانب المصري، لا توجد أي مؤشرات ميدانية على قرب فتحه، مع استمرار السيطرة الإسرائيلية على المعبر من الجانب الفلسطيني وعدم الانسحاب منه.
في غضون ذلك، تتواصل الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار، خاصة في مدينة خان يونس التي شهدت ليلة وصفت بـ"العصيبة" نتيجة إطلاق النار المتواصل من الآليات الإسرائيلية المنتشرة على طول "الخط الأصفر"، الذي توسع ليشمل أكثر من نصف مساحة المدينة.
وتخضع أحياء وبلدات واسعة في خان يونس للسيطرة الإسرائيلية، حيث تعرضت عشرات المنازل للتدمير، وأقامت القوات الإسرائيلية تحصينات وثكنات عسكرية جديدة، مع استمرار حركة الدبابات التي تتجاوز "الخط الأصفر" في بعض الأحيان، مما يسفر عن سقوط المزيد من الشهداء والجرحى.







