قادة الطاقة في سانت بطرسبرغ يتناولون أمن النفط ومستقبل الأسواق العالمية

تتجه الأنظار نحو منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي حيث تنطلق اليوم جلسة حوارية تحت عنوان "أنظمة الطاقة العالمية: كيف يستجيب قطاع الطاقة في العالم للتحديات والمخاطر".
وانطلقت الدورة الـ29 من المنتدى تحت شعار "القيم المشتركة: أساس النمو في عالم متعدد الأقطاب"، حيث تشارك السعودية كضيف شرف رئيسي بمناسبة مرور 100 عام على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وشارك في المنتدى عدد من الجهات الحكومية والهيئات الوطنية والشركات الكبرى، بما في ذلك وزارات الطاقة والصناعة والنقل والبيئة والاستثمار، بهدف تعزيز التعاون واستعراض إنجازات "رؤية 2030" في مجالات التنويع الاقتصادي وجذب الاستثمارات النوعية.
وشددت وزارة الطاقة على أهمية مشاركة المملكة كضيف شرف في هذا المنتدى، مما يبرز دورها في الأسواق العالمية.
ويعد منتدى سانت بطرسبرغ من أبرز المؤتمرات الاقتصادية في روسيا منذ تأسيسه عام 1997، حيث يستقطب أكثر من 10 آلاف مشارك سنوياً.
وأكدت الجلسة أهمية مناقشة قضايا الطاقة بالنظر إلى الظروف الراهنة التي شهدت تصاعد الاضطرابات في طرق الإمداد وارتفاع أسعار النفط، حيث يأتي المنتدى في دورته الـ29 ليناقش "الاقتصاد العالمي: بين المواجهة والتعاون".
ويشهد الحدث حضور عدد من القادة البارزين في قطاع النفط، بما في ذلك وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، والأمين العام لمنظمة أوبك هيثم الغيص، ونائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك.
وأوضحت مصادر أن القادة سيبحثون مجموعة من التساؤلات الاستراتيجية، منها تأثير الصراعات في الشرق الأوسط على أسواق النفط والغاز، إضافة إلى تدابير تقليل الاعتماد على نقل الطاقة عبر مضيق هرمز في ظل التوترات الأمنية.
وستتناول النقاشات الاستراتيجيات التي ينبغي على كبار منتجي النفط والغاز تبنيها في ظل الظروف الحالية، وكيفية تقييم الأثر الاقتصادي لقرارات تحالف أوبك بلس.
وستبحث الجلسة أيضاً الاستراتيجيات التي يجب على المنتجين اتباعها بعد ست سنوات من الأزمات المتراكمة، بدءاً من جائحة كورونا وصولاً إلى العقوبات الغربية والصراعات العسكرية وتأثيراتها على حركة التجارة الدولية.
وستعقد الجلسة الحوارية قبل اجتماعات حاسمة في قطاع النفط، حيث ستبدأ بمؤتمر منظمة أوبك الإداري يليه الاجتماع الـ66 للجنة المراقبة الوزارية المشتركة.
وأفادت مصادر في قطاع النفط بأن تحالف أوبك بلس يميل نحو الموافقة على زيادة تدريجية في مستهدفات الإنتاج لشهر يوليو، في خطوة تهدف لإظهار قدرة المجموعة على العودة إلى مسار العمل الطبيعي.
وتم رفع حصص الإنتاج من أبريل إلى يونيو بنحو 600 ألف برميل يومياً، مما يعكس التوجه الإيجابي لتحالف أوبك بلس.







