فرصة لبنان الأخيرة لوقف إطلاق النار مع إسرائيل تتطلب الالتزام

أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون اليوم الخميس أن تنفيذ وقف إطلاق النار قد يبدأ خلال 24 ساعة بعد الموافقة النهائية من جميع الأطراف المعنية. موضحا أن لبنان سيقوم بإبلاغ الجانب الأميركي بموقفه فور تلقي الردود من الأطراف الداخلية، خاصة حزب الله.
وأضاف عون في حديثه مع الصحافيين في قصر بعبدا أن المفاوضات التي جرت أمس كانت صعبة للغاية. وأشار إلى أن الوفد اللبناني برئاسة السفير سيمون كرم أظهر صلابة كبيرة خلال المفاوضات، حيث اضطر الوفد إلى تعليق الجولة بسبب صعوبة التوصل إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار الشامل. وقد تدخل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لاستئناف المفاوضات التي انتهت بقبول المطلب اللبناني.
وشدد عون على أن الاتفاق الأخير بين لبنان وإسرائيل يشكل الفرصة الأخيرة للسلام، محذرا من أن على كل فريق تحمل مسؤولياته إذا لم يتم التجاوب مع هذا الاتفاق. كما تم الاتفاق على تنفيذ وقف كامل لإطلاق النار، مشروطا بوقف حزب الله لهجماته وسحب عناصره من المناطق الجنوبية.
وأشار عون إلى أن إحدى بنود الاتفاق تتعلق بإنشاء مناطق تجريبية في جنوب لبنان، حيث سيتولى الجيش اللبناني السيطرة الحصرية عليها، مع ضمان عدم وجود عناصر لحزب الله فيها. وذكر أن لبنان اقترح أن تكون البداية في الزوطرين الشرقية والغربية، نظرا لأهمية هذه المنطقة.
وأكد عون أن لبنان يعتمد على الدور الأميركي في إدارة هذا الاتفاق، موضحا أن ما تم التوصل إليه مختلف عن الاتفاقات السابقة، وأن هناك اختلافا في الزمان.
في ختام حديثه، أكد عون أن هذه الفرصة قد لا تتكرر، مما يستدعي من جميع الأطراف التحلي بالمسؤولية.







