إضراب عمال النفط في النرويج قد يؤثر على الإنتاج ويهدد السوق العالمية

أعلنت مجموعة أوفشور النرويج الصناعية اليوم عن توقعات بانخفاض إنتاج النفط والغاز في النرويج بنحو 45500 برميل يومياً، أي ما يعادل 1 في المائة من الإنتاج الإجمالي، وذلك في حال تنفيذ إضراب عمال النفط والغاز. وأكدت النقابات العمالية أن نحو 8 في المائة من عمال القطاع يعتزمون الإضراب بدءاً من يوم الجمعة المقبل في حال عدم التوصل إلى اتفاق في المفاوضات حول الأجور.
وأضافت النقابات أن هناك إمكانية لتصعيد الإضراب لاحقاً، مشيرة إلى أن النرويج تنتج أكثر من 4 ملايين برميل من المكافئ النفطي يومياً، مما يجعل أي انخفاض في الإنتاج يؤثر بشكل كبير على الأسواق العالمية، خاصة في ظل تراجع إنتاج الشرق الأوسط بسبب الأوضاع الراهنة هناك.
بينت النقابات أن حوالي 8100 عضو من عمال النفط سيشاركون في الإضراب، موضحة أن أكثر من 600 منهم سيكونون ضمن الموجة الأولى من الإضرابات في حال فشل المفاوضات. وأكد متحدث باسم إحدى النقابات أن أعضاءهم يشغلون مناصب حيوية في المنشآت البحرية، مما يجعل للإضراب تأثيراً كبيراً على الإنتاج.
وأوضحت النقابات أن الحقول والمنصات التي ستتأثر بالإضراب تشمل ستاتفورد أ، أولا، دراغن، إيكوفيسك، أوسبيرج ب، وإيست. وذكرت أوفشور النرويج أن الشركات التي ستتأثر تشمل إكوينور، بي بي، أوكيا، وكونوكو فيليبس.
كذلك، تسعى النقابات لزيادة الأجور بما يتجاوز معدل التضخم وإجراء تعديلات على العقود، لكن لم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية حول المطالب. وتشمل المفاوضات الجارية حالياً كافة العاملين في منشآت النفط والغاز في النرويج.
يمكن لوزارة العمل التدخل لوقف الإضراب في حالة وجود ظروف استثنائية أو خطر على المصالح الوطنية.







