مايكروسوفت تطلق ابتكارات جديدة في الذكاء الاصطناعي وتكشف عن مشروع سولارا

أعلنت مايكروسوفت عن مجموعة جديدة من ابتكارات الذكاء الاصطناعي خلال فعاليات مؤتمرها السنوي للمطورين المنعقد في سان فرانسيسكو. وتضمنت هذه الابتكارات الكشف عن منصة جديدة مخصصة لأجهزة وكلاء الذكاء الاصطناعي، فضلا عن تقديم وكيل ذكاء اصطناعي جديد يحمل اسم سكوت.
وأضافت مايكروسوفت أن هذه الإعلانات تعكس توجهها الجديد الذي يركز على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل موسع في أنظمة ويندوز. وأوضحت أن هذا التحول يمثل نقلة نوعية من الشكل التقليدي للبرمجيات المعتمدة على تحكم المستخدم إلى شكل حديث يتم فيه استخدام الذكاء الاصطناعي لإدارة التفاعل مع التطبيقات المختلفة.
وكشفت مايكروسوفت أيضا عن حاسوبها الجديد المخصص للمطورين تحت اسم سيرفس آر تي إكس سبارك ديف بوكس، وهو يعتمد على أحدث شرائح المعالجة المركزية من إنفيديا، مما يجعله مثاليًا لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
بينت مايكروسوفت أن الحاسوب الجديد يركز بشكل خاص على تعزيز مزايا الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أنها تعاونت في السابق مع شركة مايو كلينك لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي ذات استخدامات طبية.
وأشارت التقارير إلى أن وكيل الذكاء الاصطناعي سكوت يعد نسخة مايكروسوفت من أوبن كلو، ويمثل محاولة لمنافسة جهود غوغل في هذا المجال. وصرح عمر شاهين، نائب رئيس الشركة، بأن قدرات سكوت تقترب من كونها مساعد شخصي ذكي، وليس مجرد ذكاء اصطناعي يتنقل بين التطبيقات.
وتخطط مايكروسوفت لإتاحة وكيل سكوت بشكل تجريبي في الولايات المتحدة على أجهزة الحواسيب المكتبية، على أن يتم توسيع نطاق الإتاحة تدريجيا على مستوى العالم.
وكشفت مايكروسوفت أيضا عن مشروع جديد يحمل اسم سولارا، وهو نظام تشغيل مصمم لتشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي على الأجهزة الذكية المختلفة. واستعرضت الشركة شكلين للأجهزة الجديدة ضمن هذا المشروع، حيث يشبه أحدهما مكبر صوت مزود بشاشة لمسية وكاميرا للتعرف على المستخدمين.
بينما التصميم الثاني يأتي بشكل بطاقات الهوية والشارات، ويحتوي على مستشعر بصمة، وكاميرا، ومكبر صوت، مع إمكانية الاتصال المباشر بالشبكات الخلوية. وأكدت مايكروسوفت أن هذه الأجهزة تهدف إلى تطبيق مزايا الذكاء الاصطناعي في الأعمال والشركات، بما في ذلك إمكانية تفريغ المحادثات والاجتماعات إلى نصوص مباشرة.
كما أفاد تقرير ذا فيرج بأن مايكروسوفت اعتمدت على نسخة مخصصة من نظام أندرويد لتشغيل هذه الأجهزة، وذلك نظرا لقدرته على العمل بكفاءة مع الأجهزة ذات المواصفات المنخفضة. ويعكس هذا الإعلان مساعي مايكروسوفت لمواكبة التطورات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي، خاصة مع جهود الشركات الأخرى مثل غوغل وميتا وأوبن إيه آي وآبل.







