تعيين غوفمان رئيسا للموساد يعزز الحرب ضد إيران

أكد بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية خلال حفل تنصيب رومان غوفمان كأحدث رئيس لجهاز الموساد على أهمية الاستمرار في مواجهة التهديدات الإيرانية. واعتبر نتنياهو أن "مصير النظام الإيراني هو الزوال".
وأضاف نتنياهو أن جهاز الموساد تحت قيادة غوفمان سيكون في مقدمة المعركة ضد إيران، مشدداً على عدم السماح لطهران بالعودة إلى نقطة الصفر أو الحصول على أسلحة نووية. وأكد على ضرورة حماية وجود إسرائيل من التهديدات الإيرانية.
وارتقى غوفمان إلى هذا المنصب بعد مسيرة طويلة في الخدمة العسكرية امتدت 31 عاماً، شغل خلالها العديد من المناصب القيادية، وكان السكرتير العسكري لرئيس الوزراء قبل تعيينه. وواجه غوفمان جدلاً قانونياً وصل إلى المحكمة العليا التي رفضت الالتماسات ضد تعيينه.
وأشار نتنياهو إلى قدرة غوفمان الفائقة على التعلم وذكائه الشديد، واصفاً إياه برجل ذو رؤية استراتيجية وقدرة على تحقيق النجاح. وعبر عن تفاؤله بقدرة غوفمان على قيادة الموساد نحو تحقيق الأهداف.
وخلال المراسم، دعا ديفيد برنياع، رئيس الموساد المنتهية ولايته، موظفي الجهاز إلى دعم غوفمان، مشيراً إلى أن نجاحه سيكون نجاحاً للدولة ككل. وكان برنياع قد أبدى معارضة للتعيين مع بعض من موظفي الموساد.
وعند استلامه للمنصب، أكد غوفمان أن العمل ضد ما وصفه بالمحور الشيعي لم ينته بعد، موضحاً أن جوهر الموساد يكمن في العمليات السرية، وأنهم سيواصلون تطوير استراتيجياتهم وأساليبهم.
في سياق متصل، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن المهمة الرئيسية لغوفمان ستكون منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشددة على أهمية إثبات جدارته في المنصب.
رومان غوفمان وُلد في بيلاروسيا عام 1976، وهاجر إلى إسرائيل في سن مبكرة. وعانى من التمييز في صغره، مما دفعه لتعلم الملاكمة، وتحقيق نجاحات رياضية. انضم إلى الجيش عام 1995 وشارك في العديد من العمليات العسكرية الهامة.
غوفمان درس العلوم السياسية، وشغل منصب ملحق عسكري في مكتب نتنياهو بعد إصابته في المعارك مع حماس. وعُهد إليه بملفات استراتيجية تتعلق بإيران وروسيا، حيث كان له دور بارز في صياغة التوازنات مع موسكو.







