"حماس" لا تقبل "تغييبها" عن المشهد السياسي في غزة وتتهم نتنياهو بإفشال الاتفاق

مع إعلان الولايات المتحدة بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، أكدت حركة "حماس" أنها تقبل بعدم حكم القطاع، لكنها ترفض بشكل قاطع "تغييبها" عن المشهد السياسي، متهمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمحاولة إفشال الاتفاق برمته.
وفي مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط"، قال عضو المكتب السياسي للحركة، محمد نزال: "هناك فرق بين ألا تكون (حماس) في مشهد الحكم والإدارة لقطاع غزة، وهو ما تقبل به، ولكن لا يعني ذلك أن تغيب أو تُغيّب عن المشهد السياسي". وأضاف: "من يعتقد أن غياب (حماس) عن المشهد السياسي ممكن فهو واهم".
واتهم نزال نتنياهو بممارسة "المراوغة والمماطلة" لإفشال المفاوضات منذ البداية، معتبراً أنه معني باستمرار الحرب "بوتيرة منخفضة" لاعتبارات شخصية، أهمها إبعاد شبح المحاكمات القضائية المتعلقة بالفساد والفشل الأمني في 7 أكتوبر.
وحول تشكيل لجنة إدارة غزة، أكد نزال أن "حماس" أبدت استعدادها لتسليم الإدارة إلى لجنة تكنوقراط، وقدمت بالتنسيق مع القوى الفلسطينية 40 اسماً من الكفاءات التي لا تربطها أي علاقة تنظيمية بالحركة.
ومع ذلك، أشار إلى أن ملفي "سلاح المقاومة" و"قوة الاستقرار الدولية" لا يزالان قيد البحث، وأن القرار النهائي فيهما يجب أن يصدر عن "إطار وطني فلسطيني جامع"، مؤكداً أن الحركة تبذل جهوداً مضنية لتسليم جثة الأسير الأخير لقطع الطريق على ذرائع الاحتلال لعدم الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.







