تراجعات النفط تتواصل مع استمرار المحادثات بين واشنطن وطهران

اتجهت أسعار النفط نحو الانخفاض اليوم بعد المكاسب الكبيرة التي حققتها في الجلسة السابقة. ويظل تركيز السوق منصبا على مدى تقدم المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المحادثات مع إيران مستمرة، بينما أفادت تقارير بأن طهران قد علقت المفاوضات غير المباشرة. وشدد ترامب على أن إنهاء المحادثات ليس شاغله الرئيسي.
تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 75 سنتا، أو 0.79 بالمئة، لتصل إلى 94.23 دولارا للبرميل، في حين انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بمقدار 85 سنتا، أو 0.92 بالمئة، لتصل إلى 91.31 دولارا للبرميل.
على الرغم من تراجع الأسعار، شهد الخامان ارتفاعا بأكثر من خمسة بالمئة في الجلسة السابقة، بعد خسارة شهرية تجاوزت 16 بالمئة في مايو. جاء ذلك وسط آمال بإمكانية الوصول إلى اتفاق.
أوضحت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق، أن الأسواق كانت تأمل في تجاوز حالة الضبابية، إلا أن الأمور لا تزال كما هي بالنسبة للنفط. وبينت أن السوق تركز حاليا على أي تقدم ملموس في المفاوضات.
أشار ترامب في حديثه لشبكة (سي.إن.بي.سي) إلى أنه لا يشعر بالقلق حيال المحادثات، لكن بعد ذلك نشر على وسائل التواصل الاجتماعي أن المفاوضات مستمرة. وأوضح توقعاته بالتوصل إلى اتفاق قريب بشأن وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز.
أما تيم ووترر، كبير محللي السوق، فقد أكد أن السوق تراقب عن كثب أي تقدم ملموس في المفاوضات، خاصة مع وجود تهديدات من إيران بشأن مضيق هرمز. ورجح أن تؤثر حالة المفاوضات بشكل كبير على أسعار النفط.
أعلنت لبنان عن وقف إطلاق نار جزئي بين حزب الله وإسرائيل، مما يمكن أن يساهم في تخفيف التوترات في المنطقة. بينما أوقفت إيران جميع الشحنات غير الإيرانية من الخليج منذ بداية الحرب، مما أدى إلى تقليص تدفقات النفط العالمية.
أظهرت تقديرات حديثة أن صادرات النفط الخام الأميركية وصلت إلى مستوى قياسي، حيث بلغت 5.6 مليون برميل يوميا في مايو، نتيجة زيادة الطلب من المصافي الآسيوية والأوروبية. وأكد مسؤولون في قطاع الشحن أن أي اتفاق مع إيران يجب أن يتضمن قواعد واضحة لاستئناف الملاحة عبر مضيق هرمز.







