تصعيد عسكري جديد في لبنان رغم الهدنة المعلنة

أعلن حزب الله عن تنفيذ سلسلة من الهجمات ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان مساء الاثنين، رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن وقف متبادل للهجمات. وأكدت وسائل إعلام لبنانية رسمية وقوع غارات إسرائيلية استهدفت مناطق جنوبية، متزامنة مع التصعيد العسكري في المنطقة.
وأضافت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن الغارات استهدفت عدة قرى جنوبية، منها المروانية وصديقين وياطر والمنصوري، مشيرة إلى حدوث تفجير عنيف في بلدة دبين. وبين الحزب في بيان له أن مقاتليه تصدوا لتوغل القوات الإسرائيلية باتجاه بلدة حداثا باستخدام عبوات ناسفة.
وأوضح الحزب أنه تم استهداف دبابتي ميركافا الإسرائيلية في المنطقة نفسها قبيل منتصف ليل الاثنين/الثلاثاء. وفي بيان آخر، أكد أن مقاتليه أصابوا دبابة أخرى في بلدة البياضة بصاروخ موجه في تمام الساعة 23:10 مساء.
من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي فجر الثلاثاء أن دفاعاته الجوية اعترضت مقذوفين أُطلقا من لبنان، حيث عبرت الأجواء إلى شمال إسرائيل. وأوضح الجيش عبر تطبيق تلغرام أنه رصد صفارات الإنذار في عدة مناطق بشمال إسرائيل.
كما أشار إلى رصده لهدف جوي مشبوه سقط في الأراضي الإسرائيلية قرب الحدود مع لبنان، مؤكداً عدم وقوع إصابات. يذكر أن الرئيس الأميركي كان قد أعلن عن اتفاق لوقف القتال بين إسرائيل وحزب الله، حيث أشار إلى موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي على إلغاء هجوم عسكري محتمل على بيروت.







