رحيل طبيب الاسنان جمال نعيم بعد صبر على فقد الاحبة يثير حزنا واسعا

خيم الحزن والاسى على منصات التواصل الاجتماعي بعد اعلان الدكتور باسم نعيم عن وفاة شقيقه الاصغر الدكتور جمال نعيم "ابو احمد" في الدوحة القطرية يوم امس الاحد بعد معاناة طويلة مع المرض.
وكتب الدكتور باسم نعيم في تدوينة مؤثرة "انتقل الى رحمة ربه في الدوحة عاصمة قطر شقيقي الاصغر والحبيب الدكتور جمال نعيم (ابو احمد) عميد كلية طب الاسنان في جامعة فلسطين ونقيب اطباء الاسنان سابقا ووالد الشهداء الرجل الصالح ولا نزكيه على الله بعد صراع طويل مع المرض لم نر منه الا الصبر والثبات وحب الدين واهله وحب فلسطين".
وفور انتشار الخبر ضجت منصات التواصل بذكر مناقب الطبيب الراحل والخسائر الفادحة التي تكبدها خلال العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.
وكان ابرز ما تم تداوله منشورا مؤثرا للدكتور جمال ينعى فيه والدته وبناته واحفاده حيث كتب حينها بصلابة واحتساب "اخذوا مني اقمارى السبعة ولكنني باذن الله ربحت جنانا سبعا في الاخرة وكرامة وعزة وفخرا في الدنيا بان اكون ممن دفع قسطه وراض بذلك في معركة العز التي سيكتبها التاريخ بماء الذهب الموت ليس اخر المطاف ولا يعرف ذلك الا من عرف انها دنيا فانية مقابل خلود بلا موت في الاخرة هانت يا اهل غزة الفرج قادم اسرع مما تتخيلون".
وفي السادس من كانون الثاني قصفت طائرة اسرائيلية منزلا نزحت اليه عائلة نعيم في مدينة دير البلح مما ادى الى استشهاد سبعة من افرادها بينهم الشقيقتان سماح وطفلتها لارا وشيماء وطفلها تيسير واختهما بتول وجدتهما رسمية.
ومنذ تلك الفاجعة اصبحت عبارة "اقمارى السبعة" حاضرة في منشورات وصور الدكتور جمال على صفحته الشخصية على فيسبوك مستذكرا عائلته التي استشهدت في القصف.
واجمع المغردون والناشطون في رثائهم على ان غزة فقدت برحيل الدكتور نعيم احد رجالاتها العظام مستحضرين مسيرته المهنية والانسانية حيث عرف بمهارته وجودة مهنته كطبيب اسنان بارز وكان يقصد عيادته في القطاع الجميع.
واعتبره اخرون ايقونة في الصبر فقد ضرب الراحل مثلا يحتذى به في الصبر والاحتساب اذ لم يقتصر صبره على الام المرض العضال وغربته بل شمل فقدانه لافراد عائلته وكل ما كان يملك في غزة دون ان ينكسر امله بزوال الاحتلال.







