النفط السعودي يحافظ على صدارة إمدادات اليابان رغم تحديات التجارة العالمية

أظهرت بيانات حديثة صادرة عن وكالة الموارد الطبيعية والطاقة التابعة لوزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية، أن النفط السعودي حافظ على مكانته كأكبر مورد للخام إلى اليابان، مستحوذا على حصة كبيرة بلغت 44.8 في المائة من إجمالي الواردات.
وبحسب البيانات الرسمية، بلغت إمدادات المملكة لليابان حوالي 11.47 مليون برميل، وهو ما يعادل 1.82 مليون كيلولتر، وذلك في وقت يشهد فيه العالم تحديات في الإمدادات الإقليمية.
وعززت الدول العربية مكانتها كمورد رئيسي للطاقة إلى اليابان، حيث أمنت السعودية والإمارات وعمان وقطر مجتمعة نحو 87.6 في المائة من الاحتياجات النفطية لطوكيو.
وجاءت الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثانية بحصة بلغت 40.5 في المائة، أي حوالي 10.39 مليون برميل، تلتها سلطنة عمان بنسبة 1.8 في المائة، ثم قطر بنسبة 0.5 في المائة، وفي المقابل، لم تسجل الوزارة أي واردات من النفط الكويتي خلال نفس الفترة.
ورغم الانخفاض الحاد في إجمالي الواردات اليابانية إلى أدنى مستوياتها منذ عام 1962، نتيجة للتحديات العالمية، لجأت طوكيو إلى تنويع مصادرها، حيث رفعت الولايات المتحدة حصتها لتغطي 7.7 في المائة من الواردات اليابانية، تلتها أسواق بديلة شملت الإكوادور بنسبة 2.3 في المائة، وبروناي بنسبة 1.2 في المائة.







