مؤشر "نيكي" الياباني يكسر سلسلة الارتفاعات القياسية متأثراً بأسهم التكنولوجيا والين

بعد ثلاث جلسات متتالية من الارتفاعات التاريخية، كسر مؤشر "نيكي" الياباني سلسلة مكاسبه القياسية، ليغلق على تراجع اليوم الخميس، متأثراً بموجة هبوط في أسهم التكنولوجيا عالمياً وانتعاش مفاجئ في قيمة الين أثر سلباً على أسهم المصدرين.
وانخفض مؤشر "نيكي 225" القياسي بنسبة 0.4% ليغلق عند 54,110.50 نقطة، بعد أن كان قد وصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق يوم الأربعاء.
ويعود هذا التراجع إلى عاملين رئيسيين:
- هبوط أسهم التكنولوجيا: متأثراً بتراجع مؤشر "ناسداك" في وول ستريت الليلة الماضية، فقد قطاع التكنولوجيا الياباني زخمه. وكان سهم مجموعة "سوفت بنك"، عملاق الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، من أبرز الخاسرين حيث تراجع بنسبة 4.9%.
- انتعاش الين: تعافت العملة اليابانية من أدنى مستوياتها بعد تحذيرات شفهية قوية من المسؤولين الماليين في طوكيو ضد التحركات "المفرطة" للعملة. وأدى ارتفاع قيمة الين إلى جعل منتجات المصدرين اليابانيين أكثر تكلفة في الخارج، مما ضغط على أسهمهم.
وقال واتارو أكياما، استراتيجي الأسهم في "نومورا"، إن السوق اليابانية عكست ما حدث في وول ستريت، حيث قادت أسهم التكنولوجيا التراجع، بينما زاد ارتفاع قيمة الين من التحديات التي تواجه الشركات الكبرى.
الين يترقب التدخل
في سوق العملات، استقر الين قرب أدنى مستوياته في 18 شهراً، حيث تترقب الأسواق بحذر إمكانية تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة، خاصة مع اعتزام رئيسة الوزراء الدعوة لانتخابات مبكرة، وهي خطوة أثارت مخاوف بشأن حجم الدين العام الضخم للبلاد.
وكانت اليابان قد تدخلت آخر مرة في سوق العملات في يوليو 2024، عندما أنفقت نحو 37 مليار دولار لرفع قيمة الين. ويترقب المستثمرون الآن ما إذا كانت التحذيرات الشفهية الحالية ستُترجم إلى أفعال، خاصة مع اجتماع بنك اليابان المركزي الأسبوع المقبل.







