الذهب والنفط يتراجعان بعد تهدئة ترامب لهجته تجاه إيران

شهدت أسواق السلع العالمية، اليوم الخميس، تراجعاً ملحوظاً في أسعار الذهب والنفط، مدفوعة بشكل أساسي بتصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدت وكأنها تخفف من حدة التوترات على جبهتين رئيسيتين: إيران ومجلس الاحتياطي الفيدرالي.
الذهب يتخلى عن قممه القياسية
بعد ثلاث جلسات متتالية من المكاسب القياسية، تراجع الذهب مع اتجاه المستثمرين لجني الأرباح. وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.52% إلى 4603.08 دولاراً للأوقية، بعد أن كان قد سجل مستوى قياسياً عند 4642.72 دولاراً في الجلسة الماضية.
ويعود هذا التراجع إلى عاملين رئيسيين:
- تهدئة التوتر مع إيران: قلصت تصريحات ترامب، التي أشار فيها إلى أن حملة القمع الإيرانية ضد الاحتجاجات "تتراجع"، من المخاوف بشأن اندلاع مواجهة عسكرية وشيكة، مما أضعف جاذبية الذهب كملاذ آمن.
- تصريحات حول رئيس الفيدرالي: أكد ترامب أنه ليس لديه خطط فورية لإقالة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول. هذه التصريحات خففت من المخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي، والتي كانت قد دفعت بعض المستثمرين نحو الذهب في وقت سابق.
وينتظر المستثمرون الآن صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأمريكية لتقييم قوة سوق العمل، بحثاً عن مؤشرات جديدة حول مسار أسعار الفائدة.
النفط يخسر أكثر من 3%
وفي سوق الطاقة، انخفضت أسعار النفط بأكثر من 3%، متأثرة هي الأخرى بتراجع المخاوف الجيوسياسية. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3.13% إلى 64.44 دولاراً للبرميل، كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.11% إلى 60.07 دولاراً للبرميل.
وقال هيرويوكي كيكوكاوا، كبير المحللين في شركة نيسان للاستثمار، إن "ضغوط البيع سادت بسبب توقعات بألا تتخذ الولايات المتحدة إجراءً عسكرياً ضد إيران".
وزاد من الضغط على الأسعار، إعلان إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن ارتفاع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بمقدار 3.4 ملايين برميل الأسبوع الماضي، على عكس توقعات المحللين التي كانت تشير إلى انخفاض.







