جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-05-29 - الجمعة
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية عربي و دولي

تصعيد متوتر في هرمز وواشنطن وطهران تتبادلان الاتهامات

  • تاريخ النشر : الخميس - pm 09:40 | 2026-05-28
تصعيد متوتر في هرمز وواشنطن وطهران تتبادلان الاتهامات

في تطور لافت يهدد استقرار المنطقة، تبادلت الولايات المتحدة وإيران الاتهامات والضربات بالقرب من مضيق هرمز الحيوي، وذلك في ظل مساع حثيثة من الوسطاء لإنجاز مذكرة تفاهم تنتظر الضوء الأخضر من الرئيس الأميركي دونالد ترمب. هذا التصعيد يأتي ليؤكد هشاشة الهدنة المعلنة سابقا ويكشف عن خلافات عميقة حول إدارة هذا الممر المائي الاستراتيجي ومصير المفاوضات الرامية إلى إنهاء الصراع المستمر منذ أشهر.

قال الجيش الأميركي إن قواته شنت ضربات «مدروسة ودفاعية» استهدفت مسيرات إيرانية ومحطة تحكم أرضية في بندر عباس، بينما أعلن «الحرس الثوري» أنه استهدف القاعدة الأميركية التي انطلقت منها الضربات، محذراً من رد «أكثر حسماً» إذا تكرر الهجوم.

وجاء هذا التصعيد بعد ساعات من نفي الرئيس الأميركي دونالد ترمب تقريراً إيرانياً تحدث عن مسودة تفاهم تتعلق بإعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكداً أن واشنطن لا تناقش تخفيف العقوبات وأن «لا دولة» ستسيطر على المضيق.

واوضح مسؤول أميركي أن الجيش الأميركي أسقط أربع طائرات مسيرة هجومية إيرانية وقصف مركز تحكم أرضي في مدينة بندر عباس الساحلية كان على وشك إطلاق مسيرة خامسة.

واضاف المسؤول. الذي فضل عدم الكشف عن هويته. أن «هذه العمليات كانت محسوبة ولأغراض دفاعية بحتة وتهدف إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار».

وحسب المسؤول الأميركي. كانت المسيرات الإيرانية تشكل تهديداً للقوات الأميركية قرب الممر المائي وللسفن التجارية العابرة للمنطقة. وقال إن محطة التحكم الأرضية استُهدفت لأن طائرة مسيرة خامسة كانت على وشك الإقلاع منها.

وقالت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» إن إيران أطلقت صاروخاً باليستياً باتجاه الكويت في 27 مايو، مشيرة إلى أن القوات الكويتية اعترضته بنجاح.

ووصفت «سنتكوم» إطلاق الصاروخ بأنه «انتهاك صارخ» لوقف إطلاق النار من جانب النظام الإيراني، وقالت إنه جاء بعد ساعات من إطلاق القوات الإيرانية خمس طائرات مسيرة هجومية أحادية الاتجاه، شكلت «تهديداً واضحاً» في مضيق هرمز ومحيطه.

واضافت القيادة الأميركية أن القوات الأميركية اعترضت جميع المسيرات بنجاح، كما منعت إطلاق مسيرة سادسة من موقع تحكم أرضي إيراني في بندر عباس.

واكدت «سنتكوم» أن القيادة المركزية الأميركية وشركاءها الإقليميين سيبقون «يقظين ومنضبطين» في الدفاع عن القوات والمصالح الأميركية ضد ما وصفته بـ«العدوان الإيراني غير المبرر».

وفي تحديث يومي. قالت «سنتكوم» إن القوات الأميركية أعادت حتى الآن توجيه 111 سفينة تجارية في إطار إجراءات الحصار البحري المفروض على إيران، لضمان الامتثال للقيود الجديدة على الملاحة في محيط مضيق هرمز، مع استمرار الانتشار البحري الأميركي المكثف في الخليج العربي وبحر العرب.

في المقابل. قالت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» إن «الحرس الثوري» استهدف القاعدة الأميركية المسؤولة عن هجوم وقع في وقت مبكر قرب مطار بندر عباس.

وقال «الحرس الثوري» إن أي تكرار لما وصفه بالعدوان سيؤدي إلى رد «أكثر حزماً».

واعلنت العلاقات العامة لبحرية «الحرس الثوري» أن 26 سفينة تجارية وناقلة نفط عبرت مضيق هرمز، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بعد حصولها على تصاريح وبالتنسيق مع بحرية «الحرس الثوري».

وقالت بحرية «الحرس الثوري» إن «السيطرة الذكية» على مضيق هرمز تُنفذ «باقتدار كامل»، مؤكدة أن الحصول على إذن والتنسيق للمرور في المضيق «أمر قطعي» وأن العبور من مسارات أخرى سيُعدّ «إخلالاً» وستتم مواجهته.

واضافت أن عدة سفن حاولت. ليل الأربعاء. عبور المضيق الدولي بصورة غير مصرح بها، بعد التلاعب بأنظمة الملاحة وإطفائها، مشيرة إلى أن عناصر بحرية «الحرس الثوري» وجهوا إليها إنذارات لاسلكية عدة، قبل أن يوقفوا سفينتين منها في مكانهما، فيما اضطرت بقية السفن إلى العودة.

وقالت بحرية «الحرس الثوري» إن الجيش الأميركي «انتهك وقف إطلاق النار» بإطلاق عدة صواريخ على مناطق خالية في مطار بندر عباس، مؤكدة أن الهجوم لم يسفر عن أي خسائر.

واضافت أنه رداً على هذا «الاعتداء» استُهدفت القاعدة الأميركية التي انطلقت منها الضربة، محذرة من أن أي تكرار لهذا الإجراء من جانب الجيش الأميركي سيُقابل بـ«رد قاسٍ».

وشددت بحرية «الحرس الثوري» على أن «السيطرة وإدارة مضيق هرمز تتمان فقط من جانب بحرية الحرس الثوري» وأن أي «إخلال» في المضيق سيُقابل بـ«رد حاسم».

ونددت وزارة الخارجية الإيرانية بما وصفته بـ«الانتهاكات المتواصلة لوقف إطلاق النار» من جانب الولايات المتحدة بعد ضربات أميركية ليلية على بندر عباس في جنوب إيران.

وقال المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي إن إيران «ستتخذ كل التدابير الضرورية للدفاع عن سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها».

وانتقد بقائي «الانتهاكات المتواصلة لوقف إطلاق النار من جانب الولايات المتحدة. ولا سيما الهجمات على الملاحة التجارية في الخليج وفي أعالي البحار. فضلاً عن الضربات الجوية التي نفذت في الأيام الأخيرة على جنوب إيران».

كما ندد بتصريحات لترمب بشأن عزمه على تأمين الملاحة مضيق هرمز. وقال بقائي إن التهديدات تمثل «مؤشراً مقلقاً إلى شيوع الفوضى والترهيب في العلاقات الدولية».

ومن جانبه. قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن ما وصفه بـ«تحركات» أميركية جرت ليل الأربعاء تُعد «انتهاكاً لوقف إطلاق النار»، مشيراً إلى أن وزارة الخارجية أصدرت بياناً بهذا الشأن وأن «الحرس الثوري» أظهر «الرد المناسب».

واضاف غريب آبادي. خلال مراسم تأبين قائد «الحرس الثوري» أن «النقطة الأساسية» هي ممارسة الجمهورية الإسلامية سيادتها على مضيق هرمز، قائلاً إن هذه السيادة «تثبّتت الآن».

وتابع أن طهران «لن تسمح» بأن تؤدي التحركات العسكرية الأميركية إلى أي خطوة من شأنها إضعاف ما وصفه بـ«سيادة إيران على مضيق هرمز».

اما نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري كني فقد قال إن نجاح المفاوضات مرهون بـ«إنهاء المطالب المفرطة» للولايات المتحدة، معتبراً أن المنطقة ستكون «أكثر نقاط العالم استقراراً» من دون الوجود الأميركي.

واضاف باقري أنه «لا توجد أي مشكلة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودول الجوار» قائلاً إن «مشكلة المنطقة حالياً هي تدخل الولايات المتحدة وحضور ونفوذ الصهاينة».

وقال إن الحرب الأخيرة أظهرت أن مضيق هرمز وفر مساراً لتهديد الأمن القومي الإيراني، مضيفاً أنه في مثل هذه الظروف «يحق لإيران بوصفها دولة ذات سيادة مستقلة أن تصون أمنها وسيادتها الوطنية وألا تسمح بانتهاكهما أو تهديدهما».

واعتبر باقري أن السلام في التصور الأميركي يرتبط بـ«تأمين مصالحهم غير المشروعة» واضاف أن الهجوم الأميركي على مدرسة في ميناب أظهر أن ادعاءات واشنطن بشأن حقوق الإنسان «كاذبة تماماً» وأنها «لا تقيم أي قيمة للإنسان وحقوقه».

وفي السياق نفسه. قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي إن إيران لن تتراجع أمام تصريحات ترمب عن «خطوطها الحمراء» مشيراً إلى حق التخصيب وحيازة اليورانيوم المخصب والسيادة على مضيق هرمز ورفع العقوبات.

واضاف عزيزي. في منشور على منصة «إكس» المحظورة في إيران. أن ترمب في سعيه إلى مخرج من «المأزق الاستراتيجي» يتنقل بين التهديد والدعوة إلى التوصل لاتفاق.

وكتب المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي أن إصرار ترمب بعد كل مواجهة وما وصفه بـ«الرد الحاسم للحرس الثوري» على أنه لم يدخل حرباً مع إيران يعكس «ضعف العدو وخشيته من العودة إلى الحرب».

ودعا رضائي الدبلوماسيين الإيرانيين إلى عدم ترك ما وصفه بـ«نقطة ضعف العدو» وإلى فرض «المطالب القصوى» عليه في مسار التفاوض.

جاءت تطورات فجر الخميس. بعدما قال ترمب مراراً إن الحرب تقترب من نهايتها. لكنه أبلغ الصحافيين في اجتماع لحكومته الأربعاء أنه غير راض عن المحادثات مع إيران مضيفاً أن الولايات المتحدة لا تناقش تخفيف العقوبات وهو أحد مطالب طهران.

ونفى ترمب تقريراً بثه التلفزيون الإيراني عن مسودة غير رسمية لاتفاق يهدف إلى إعادة حركة الملاحة التجارية عبر المضيق إلى مستويات ما قبل الحرب خلال شهر. على أن تتولى إيران وسلطنة عمان إدارة حركة المرور بشكل مشترك.

واكد ترمب أنه لن تسيطر دولة بمفردها على الممر المائي. وبدا أنه يوجه تهديداً إلى عُمان التي تربطها بالولايات المتحدة علاقات عسكرية واقتصادية منذ عقود.

وقال: «لن يسيطر أحد على المضيق... هذه مياه دولية. وسوف تتصرف عُمان مثل أي دولة أخرى. وإلا فسنضطر إلى قصفها. هم يستوعبون ذلك وسيكونون على ما يرام».

ولم تصدر عُمان أي تصريح بشأن فكرة السيطرة المشتركة على المضيق مع إيران التي تقول إنها ناقشت معها حرية الملاحة. وعبر بقائي عن تضامن إيران مع عُمان بعد ما وصفه بـ«تهديدات مسؤولين أميركيين».

يشكل مضيق هرمز. الذي كان يمر عبره خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل الحرب. إلى جانب تفكيك القدرات النووية الإيرانية والعقوبات. أبرز نقاط الخلاف في المحادثات الرامية إلى إنهاء الصراع.

ويخضع الممر المائي للقانون الدولي الذي يضمن للسفن الأجنبية حق المرور عبره. لكن إيران سعت منذ اندلاع الحرب إلى فرض ترتيبات جديدة لعبور السفن. فيما ردت واشنطن بحصار على الموانئ الإيرانية.

واضافت وزارة الخزانة الأميركية «هيئة مضيق الخليج» وهي الهيئة الإيرانية التي تأسست لإدارة المرور عبر المضيق إلى قائمة الأشخاص والكيانات الخاضعة للعقوبات والتي تشكل تهديداً للأمن القومي الأميركي.

وقال التلفزيون الإيراني الرسمي إن مسودة الاتفاق تنص أيضاً على انسحاب القوات الأميركية من المنطقة المحيطة بإيران. لكنه أشار إلى أن مسألة وجود القوات الأميركية في المنطقة تحتاج إلى مزيد من المناقشات. ونفى البيت الأبيض التقرير ووصفه بأنه «مختلق بالكامل».

ولم يتطرق تقرير التلفزيون الإيراني إلى برنامج طهران النووي. الذي تريد الولايات المتحدة تفكيكه. وقالت مصادر إيرانية إن المحادثات حول القضية النووية ستأتي في جولة ثانية من المفاوضات. وهو أمر قد لا يكون مقبولاً لدى بعض أقرب مؤيدي ترمب.

لا تزال المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة. بوساطة باكستانية. تجري وسط تضارب بين التعثر المعلن وحديث عن اختراق ينتظر موافقة ترمب.

وهدد ترمب. مرة جديدة الأربعاء. بمعاودة الحرب. قائلاً إن الإيرانيين «يريدون بشدة إبرام اتفاق. حتى الآن لم يتوصلوا إلى ذلك. نحن غير راضين» عن المقترحات المقدمة. واضاف: «إما أن يحصل ذلك. وإما سيتعين علينا أن نحسم الأمر».

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن وزير الخارجية إسحق دار سيزور واشنطن. الجمعة. حيث سيلتقي نظيره الأميركي ماركو روبيو. في وقت تحاول فيه إسلام آباد التفاوض على اتفاق ينهي حرب الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران بشكل دائم.

وقالت الوزارة إن دار وروبيو سيستعرضان العلاقات الثنائية ويتبادلان الآراء حول التطورات الإقليمية والعالمية ذات الاهتمام المشترك.

من جهتها. حثت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الولايات المتحدة وإيران على عدم الانزلاق مجدداً نحو الصراع المسلح. ومواصلة الحوار.

واضافت أن روسيا مستعدة للمساعدة في نقل اليورانيوم المخصب إلى خارج إيران. لكنها شددت على أن موسكو «لا تفرض مبادرتها». ولم تقبل واشنطن عرض روسيا بشأن اليورانيوم المخصب. رغم أنه مطروح منذ شهور.

وفي مسار ضغط آخر. قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات بحق شركتي طيران إيرانيتين. تشمل منع وصولهما إلى مهابط الطائرات والتزود بالوقود وبيع التذاكر.

في موازاة التصعيد قرب هرمز. نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين ومصدر إقليمي مشارك في الوساطة أن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين توصلوا إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم مدتها 60 يوماً. لتمديد وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني. لكن الاتفاق لا يزال ينتظر موافقة الرئيس دونالد ترمب النهائية.

وإذا وقع ترمب مذكرة التفاهم فإنه سيكون أهم اختراق دبلوماسي منذ بدء الحرب. لكنه لن ينهي الملفات الأشد تعقيداً. إذ ستحتاج مطالب ترمب النووية إلى جولة مفاوضات مكثفة لاحقة. وقال مسؤولون أميركيون إن شروط الاتفاق أُنجزت في معظمها بحلول الثلاثاء. لكن الجانبين كانا لا يزالان بحاجة إلى موافقة القيادة العليا.

وذكر المسؤولون أن الإيرانيين عادوا لاحقاً وأبلغوا الوسطاء بأنهم حصلوا على الموافقات اللازمة ومستعدون للتوقيع. لكن طهران لم تؤكد ذلك.

وفي المقابل. أطلع المفاوضون الأميركيون ترمب على تفاصيل الاتفاق النهائي. غير أنه لم يمنح موافقته فوراً. وقال مسؤول أميركي إن الرئيس أبلغ الوسطاء بأنه يريد «بضعة أيام للتفكير في الأمر».

وتنص مذكرة التفاهم. وفق «أكسيوس». على أن تكون الملاحة عبر مضيق هرمز «غير مقيدة». بما يعني. حسب مسؤول أميركي. عدم فرض رسوم أو مضايقات على السفن. وإزالة إيران جميع الألغام من المضيق خلال 30 يوماً. كما يُرفع الحصار البحري الأميركي بالتناسب مع استئناف حركة الملاحة التجارية.

وقال التلفزيون الرسمي الإيراني إن مسودة الاتفاق تنص أيضاً على انسحاب القوات الأميركية من المنطقة المحيطة بإيران. لكنه أشار إلى أن مسألة وجود القوات الأميركية في المنطقة تحتاج إلى مزيد من المناقشات. ونفى البيت الأبيض التقرير ووصفه بأنه «مختلق بالكامل». ولم تعلق طهران على الأمر.

وتتضمن المذكرة. وفق «أكسيوس». التزاماً إيرانياً بعدم السعي إلى امتلاك سلاح نووي. على أن تكون أولى القضايا المطروحة خلال مهلة الستين يوماً كيفية التخلص من اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب. وكيفية التعامل مع مسألة التخصيب.

وقالت مصادر إيرانية إن القضية النووية ستناقش في محادثات لاحقة على مدى 60 يوماً. وهو أمر قد لا يلقى قبولاً لدى بعض أقرب مؤيدي ترمب. الذين يطالبون بتفكيك البرنامج النووي الإيراني. وتؤكد إيران أن البرنامج مخصص للأغراض السلمية فقط.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في اجتماع الحكومة: «خلاصة القول هي أن إيران لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً».

كما تلتزم واشنطن. وفق التقرير. بمناقشة تخفيف العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة. إلى جانب بحث آلية تساعد إيران على بدء تلقي السلع والمساعدات الإنسانية.

هرمز
واشنطن
طهران
اقرأ أيضا
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان  يعقدون قمة ثلاثية
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان يعقدون قمة ثلاثية
2026-05-06
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
2026-05-06
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
2026-05-06
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
2026-05-06
أخبار ذات صلة
سوريا تحقق تقدما في ملف الاسلحة الكيميائية
سوريا تحقق تقدما في ملف الاسلحة الكيميائية
2026-05-28
تفاصيل جديدة حول مذكرة التفاهم الامريكية الايرانية ووقف الحرب بين اسرائيل وحزب الله
تفاصيل جديدة حول مذكرة التفاهم الامريكية الايرانية ووقف الحرب بين اسرائيل وحزب الله
2026-05-28
القبض على تركي البوحمد: قيادي ميليشيا بارز يطيح به في قبضة الأمن بالرقة
القبض على تركي البوحمد: قيادي ميليشيا بارز يطيح به في قبضة الأمن بالرقة
2026-05-28
صراع على السلطة يهز حزب الشعب الجمهوري في تركيا
صراع على السلطة يهز حزب الشعب الجمهوري في تركيا
2026-05-28
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026