تراجع أسهم أوروبا وسط ترقب تطورات الشرق الأوسط

شهدت أسواق الأسهم في أوروبا انخفاضا ملحوظا في ختام تعاملات الخميس، إلا أنها تمكنت من تقليص خسائرها الحادة في أعقاب تقرير أوردته مصادر إعلامية حول اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران لتمديد وقف إطلاق النار والشروع في مفاوضات.
وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.5% ليصل إلى 625.11 نقطة، كما أغلقت بورصات أوروبية رئيسية أخرى على انخفاض مماثل.
وذكرت التقارير أن الاتفاق المقترح، الذي ينتظر موافقة الرئيس الأميركي، يهدف إلى تهدئة الأسواق بعد التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.
وارتفعت أسعار النفط الخام، التي تمثل مصدر قلق بالغ للدول الأوروبية التي تعتمد بشكل كبير على الطاقة، في وقت سابق من اليوم قبل أن تقلص مكاسبها.
وقال كيران جانيش، المحلل لدى يو.بي إس جلوبال ويلث مانجمنت، إن جزءا كبيرا من الأخبار الإيجابية المتعلقة بهذا الشأن قد تم استيعابه في بداية الأسبوع، وهو ما يفسر رد الفعل الهادئ نسبيا الذي شهدته الأسواق تجاه مؤشرات وقف إطلاق النار.
ويشير محللون إلى أن نتائج أعمال الشركات التي تجاوزت التوقعات ساهمت أيضا في دعم أسعار الأسهم منذ الانخفاضات التي شهدتها في مارس الماضي، إلا أن المخاطر لا تزال قائمة.
وتصدر قطاع الخدمات المالية قائمة الخسائر، حيث انخفض قطاع البنوك بنسبة واحد بالمئة وقطاع التأمين بنسبة 1.9%.
وقفز سهم سويتك الفرنسية، الموردة لمواد أشباه الموصلات، بنسبة 24.6% بعد إعلانها عن تحقيق مبيعات سنوية فاقت توقعات السوق.
وارتفعت أسهم شركات الدفاع، إذ زاد سهم رينك بنسبة 5.4% وتقدم سهم راينميتال بنسبة 4.1% وزاد سهم ساب بنسبة 7.4%، في ظل سعي كل من كندا والنرويج لعقد صفقات مع شركات أوروبية.







