جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-05-28 - الخميس
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية تكنولوجيا

تحديثات غوغل الذكية تثير جدلا واسعا: هل يهدد الذكاء الاصطناعي عرش محركات البحث؟

  • تاريخ النشر : الخميس - pm 01:10 | 2026-05-28
تحديثات غوغل الذكية تثير جدلا واسعا: هل يهدد الذكاء الاصطناعي عرش محركات البحث؟

تمثل محركات البحث وعلى راسها غوغل نقطة الانطلاق الاولى للكثيرين نحو عالم المعلومات على الشبكة العنكبوتية، حيث يعتمد النموذج التقليدي على تقديم قائمة بالروابط التي توصل المستخدم الى المواقع الاصلية، الا ان هذا النمط يشهد تحولا جذريا مع ادماج غوغل لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وعلى راسها ميزتا "نظرات الذكاء الاصطناعي العامة" و"وضع الذكاء الاصطناعي"، وهي تطويرات تهدف الى توفير اجابات مباشرة ومولدة بالذكاء الاصطناعي في صفحة البحث ذاتها.

ورغم ان غوغل تصف هذه التحديثات بانها "مستقبل البحث"، الا انها تواجه انتقادات متزايدة من ناشري المحتوى وخبراء التقنية وحتى بعض المستخدمين، وتتركز المخاوف حول امكانية ان يؤدي هذا التوجه الى اضعاف اقتصاد الويب المفتوح، وتقليل جودة المعلومات المتاحة، وخفض عدد الزيارات القادمة من محركات البحث الى المواقع المختلفة.

وفي مؤتمر غوغل اي/او الاخير، كشفت الشركة عن توسع كبير في استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي ضمن محرك البحث، بحيث بات بامكان المستخدم الحصول على ملخصات جاهزة، واجابات مطولة، وتحليلات متكاملة دون الحاجة لزيارة المواقع الاصلية.

وتعتمد ميزة "نظرات الذكاء الاصطناعي العامة" على نماذج جيمناي التابعة لغوغل، وذلك لتحليل نتائج البحث واستخلاص اجابة متكاملة من مصادر متعددة، مع عرض روابط صغيرة للمراجع المستخدمة، وتقول غوغل ان الهدف من ذلك هو "توفير الوقت" وتحسين تجربة المستخدم، خاصة في الاسئلة المعقدة التي تتطلب دمج معلومات من مصادر مختلفة.

لكن هذا التغيير يعني عمليا ان المستخدم قد لا يضغط على اي رابط خارجي على الاطلاق، وهو ما اثار غضب المؤسسات الاعلامية والناشرين الذين يعتمدون على زيارات محركات البحث كمصدر اساسي للايرادات.

وابرز الانتقادات الموجهة لغوغل تتعلق بتاثير الذكاء الاصطناعي على حركة الزيارات الى المواقع الالكترونية، فوفق تقارير نشرتها وكالة رويترز وصحيفة الغارديان البريطانية، بدات مؤسسات اعلامية عديدة تلاحظ انخفاضا ملحوظا في عدد الزيارات القادمة من محرك البحث بعد التوسع في استخدام ميزة "نظرات الذكاء الاصطناعي العامة".

ويخشى الناشرون من ان تتحول غوغل من "محرك بحث" يوجه المستخدمين الى المواقع، الى "منصة اجابات" تحتفظ بالمستخدم داخل بيئتها الخاصة، وبذلك تستفيد الشركة من المحتوى المنشور على الانترنت لتوليد اجابات الذكاء الاصطناعي، دون ان تمنح اصحاب هذا المحتوى الزيارات او العوائد الاعلانية التي كانوا يحصلون عليها سابقا.

وفي خطوة تعكس تصاعد الازمة، تقدمت مجموعات اوروبية تمثل ناشرين مستقلين بشكوى احتكار الى الاتحاد الاوروبي ضد غوغل، متهمة الشركة باستخدام محتوى المواقع لانشاء اجابات الذكاء الاصطناعي دون موافقة صريحة او تعويض عادل.

كما اشارت بعض التقارير الى ان بعض المؤسسات الاعلامية بدات تتحدث عن "عصر ما بعد الزيارات"، في اشارة الى احتمال انتهاء النموذج التقليدي الذي كان يعتمد على انتقال المستخدم من محرك البحث الى الموقع الاصلي.

ولم تقتصر الانتقادات على الجانب الاقتصادي فقط، بل امتدت الى جودة المعلومات التي تنتجها انظمة الذكاء الاصطناعي في البحث.

ففي الاشهر الماضية، تعرضت غوغل لسخرية واسعة بعد ظهور اجابات غريبة وغير دقيقة داخل ميزة "نظرات الذكاء الاصطناعي العامة"، من بينها نصائح غير منطقية او معلومات خاطئة تم توليدها اعتمادا على مصادر ضعيفة او ساخرة من الانترنت.

وذكرت تقارير تقنية ان بعض المستخدمين حصلوا على اجابات تتضمن معلومات صحية غير دقيقة او توصيات مضللة، ما اثار تساؤلات حول مدى موثوقية انظمة البحث الجديدة.

كما اظهر تحليل نشره موقع ارس تكنيكا الامريكي ان نسبة من اجابات ميزة "نظرات الذكاء الاصطناعي العامة" تحتوي على اخطاء واقعية او استنتاجات مضللة، خاصة في المواضيع التي تتطلب دقة عالية او فهما سياقيا عميقا.

وتكمن المشكلة الاساسية في ان نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي لا "تفهم" المعلومات بالطريقة البشرية، بل تتنبا بالنصوص الاكثر احتمالا اعتمادا على البيانات التي تدربت عليها، وهذا قد يؤدي احيانا الى ما يعرف بظاهرة "الهلوسة"، حيث يقدم النموذج معلومات تبدو صحيحة لكنها مختلقة او غير دقيقة.

ويرى الكثير من الباحثين ان القضية تتجاوز مجرد تحديث تقني في محرك البحث، اذ ترتبط بمستقبل الانترنت نفسه، فعلى مدار سنوات، قام اقتصاد الويب على معادلة بسيطة وهي ان تنشر المواقع محتوى مجانيا، وتقوم محركات البحث بارسال المستخدمين اليها مقابل عرض الاعلانات او الاشتراكات، لكن مع ظهور الاجابات التوليدية، بدات هذه المعادلة بالانهيار تدريجيا.

وحذر خبراء من ان تقليل الزيارات الى المواقع قد يؤدي الى تراجع الحوافز الاقتصادية لانتاج المحتوى الاصلي عالي الجودة، خاصة لدى المؤسسات الصغيرة والمستقلة.

كما يخشى البعض من ان تصبح غوغل "طبقة وسيطة" تتحكم بالكامل في كيفية وصول المستخدم الى المعلومات، بدلا من ان يكون الانترنت شبكة مفتوحة ومتنوعة المصادر.

وفي مقابلة مع موقع ذا فيرج الامريكي، اقر الرئيس التنفيذي لغوغل سوندار بيتشاي بان التحول الحالي يغير شكل الويب بشكل جذري، لكنه اكد ان الشركة ما تزال تؤمن باهمية ارسال المستخدمين الى المواقع الاصلية.

وفي مواجهة هذه الانتقادات، بدات غوغل باجراء تعديلات على طريقة عرض ميزة "نظرات الذكاء الاصطناعي العامة"، بما في ذلك ابراز الروابط والمصادر بشكل اوضح داخل الاجابات.

كما كشفت بعض التقارير ان الشركة تعمل على تطوير ادوات قد تسمح للناشرين بالتحكم في استخدام محتواهم داخل ميزات الذكاء الاصطناعي، استجابة لضغوط تنظيمية متزايدة في اوروبا وبريطانيا.

وتؤكد غوغل ان الذكاء الاصطناعي لا يهدف الى استبدال المواقع الالكترونية، بل الى تسهيل الوصول الى المعلومات المعقدة وتحسين تجربة البحث، مشيرة الى ان المستخدمين ما زالوا ينقرون على الروابط الخارجية في كثير من الحالات.

لكن العديد من الخبراء يرون ان المشكلة اعمق من مجرد تحسينات شكلية، وان نموذج البحث الجديد قد يعيد تشكيل اقتصاد الانترنت بالكامل خلال السنوات المقبلة.

ما يحدث اليوم قد يكون اكبر تحول في تاريخ البحث على الانترنت منذ تاسيس غوغل نفسها، فبدلا من البحث عن "روابط"، اصبح المستخدم يبحث عن "اجابة جاهزة"، وهو ما يفتح الباب امام عصر جديد تتحول فيه محركات البحث الى مساعدين رقميين يعتمدون على الذكاء الاصطناعي.

لكن هذا التحول يطرح اسئلة صعبة، وهي من يملك المعلومات؟ ومن يستفيد اقتصاديا من المحتوى؟ وكيف يمكن ضمان الدقة والحياد في الاجابات المولدة بالذكاء الاصطناعي؟

حتى الان، لا توجد اجابات واضحة، لكن الموكد ان المعركة بين شركات الذكاء الاصطناعي والناشرين ومنظمي التكنولوجيا ستحدد شكل الانترنت الذي سيستخدمه العالم في المستقبل.

غوغل
الذكاء الاصطناعي
محركات البحث
اقرأ أيضا
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان  يعقدون قمة ثلاثية
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان يعقدون قمة ثلاثية
2026-05-06
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
2026-05-06
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
2026-05-06
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
2026-05-06
أخبار ذات صلة
حماية من الاحتيال الصوتي بتقنية الذكاء الاصطناعي: دليل شامل
حماية من الاحتيال الصوتي بتقنية الذكاء الاصطناعي: دليل شامل
2026-05-27
كيف تستفيد من الذكاء الاصطناعي كمستشارك المالي الشخصي؟
كيف تستفيد من الذكاء الاصطناعي كمستشارك المالي الشخصي؟
2026-05-27
رقم هاتفك كنز للمحتالين.. كيف تحمي هويتك الرقمية من السرقة؟
رقم هاتفك كنز للمحتالين.. كيف تحمي هويتك الرقمية من السرقة؟
2026-05-27
الذكاء الاصطناعي يرتقي بحساباتك في منصات العمل الحر.. إليك الطريقة
الذكاء الاصطناعي يرتقي بحساباتك في منصات العمل الحر.. إليك الطريقة
2026-05-27
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026