تركيا تعارض أي عملية عسكرية ضد إيران وتدعو للحوار بين طهران وواشنطن

في أول موقف رسمي واضح منذ بدء التوترات الأخيرة، أعلنت تركيا، اليوم الخميس، عن معارضتها الشديدة لأي تدخل أو عملية عسكرية ضد جارتها إيران، داعيةً إلى ضرورة حل الأزمة الراهنة عبر "الحوار" بين طهران وواشنطن.
جاء ذلك على لسان وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، الذي قال في مؤتمر صحافي: "نعارض أي عملية عسكرية على الإطلاق في إيران، ونعتقد أن إيران يجب أن تكون قادرة على حل مشاكلها بنفسها".
وحذر فيدان من تداعيات أي تصعيد عسكري، معتبراً أن "زعزعة استقرار إيران ستؤثر على المنطقة بأسرها".
وفيما يتعلق بطبيعة الأحداث الداخلية في إيران، قدم فيدان رؤية أنقرة بأن الاحتجاجات ليست "انتفاضة ضد النظام"، بل هي مظاهرات مرتبطة بشكل أساسي بالأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.
ودعا فيدان إلى حل دبلوماسي، قائلاً: "نحن نواصل جهودنا الدبلوماسية. نأمل في أن تحلّ الولايات المتحدة وإيران هذه المسألة بينهما، سواء عن طريق وسطاء أو عبر الحوار المباشر"، مؤكداً أن أنقرة تتابع "التطورات عن كثب".
ويأتي هذا الموقف التركي الحذر بعد أسابيع من الصمت الرسمي، ويعكس مخاوف أنقرة من تداعيات أي صراع على حدودها الشرقية التي تمتد لمسافة 560 كيلومتراً مع إيران، خاصة فيما يتعلق بإمكانية تدفق موجات جديدة من اللاجئين إلى أراضيها.







