ماليزيا تطمئن بشأن إمدادات الطاقة حتى نهاية تموز

أكد وزير الاقتصاد الماليزي أكمل ناصر يوم الاثنين أن بلاده لديها إمدادات طاقة كافية لتلبية الاحتياجات حتى نهاية شهر تموز وذلك على الرغم من الاضطرابات التي تشهدها المنطقة بسبب الحرب في ايران واستنادا إلى البيانات الصادرة عن شركة الطاقة الحكومية بتروناس.
واضاف ناصر خلال مؤتمر صحفي دوري أن الاحتياطيات الحالية من إمدادات الكهرباء في ماليزيا كافية أيضا لتلبية الزيادة الحالية في الطلب.
وتابع أن تكاليف الشحن إلى الشرق الأوسط قد ارتفعت بنسب تتراوح بين 50 و80 بالمئة في حين صعدت علاوات التأمين بسبب الحرب بنسبة تصل إلى 3 بالمئة.
واشار إلى المخاطر التي يتعرض لها قطاع السلع الأولية في ماليزيا بسبب ارتفاع تكاليف اللوجستيات مبينا أن قيمة القطاع قد انخفضت بنسبة 14.7 بالمئة في الربع الأول مقارنة بالعام الماضي بسبب انخفاض صادرات المنتجات الرئيسية مثل الكاكاو والمطاط وزيت النخيل والأخشاب.
وقال أكمل إنه من المتوقع أن ينخفض إجمالي صادرات السلع الزراعية بنسبة 13.48 بالمئة إلى 170.2 مليار رينجيت (43 مليار دولار) في حين من المتوقع أن تتراجع الواردات بنسبة 3.28 بالمئة إلى 72.47 مليار رينجيت.
واضاف أكمل أنه قد جرى تقديم توصيات للوزارة المعنية بالسلع الأولية لاستكشاف إمكانية شحن منتجات زيت النخيل إلى دول أخرى وذلك لضمان تنويع التجارة والحفاظ على القدرة التنافسية لصادرات ماليزيا.







