مصر تستضيف مباحثات بين حماس والفصائل لتشكيل لجنة إدارة غزة

في خطوة حاسمة لمستقبل قطاع غزة، بدأت في القاهرة، اليوم الأربعاء، مباحثات مكثفة بين وفد رفيع من حركة "حماس" برئاسة كبير مفاوضيها خليل الحية، ومدير المخابرات المصرية حسن رشاد، لبحث آليات تشكيل "لجنة من الكفاءات" المستقلة لتسلم إدارة القطاع.
وقال مصدر مطلع على المشاورات لوكالة "فرانس برس" إن اللقاء يركز على تحديد "آلية عمل اللجنة وصلاحياتها"، وذلك في إطار تنفيذ بنود خطة وقف إطلاق النار التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبالتوازي مع لقاء المخابرات المصرية، يجري وفد "حماس" مشاورات مع قادة فصائل فلسطينية أخرى وصلوا إلى القاهرة، بهدف التوافق على "أسماء أعضاء اللجنة ورئيسها".
وأكد مصدر فلسطيني آخر أن التوافق بين حركتي "فتح" و"حماس" وبقية الفصائل هو شرط "ضروري" قبل أن يصدر الرئيس محمود عباس مرسوماً رئاسياً رسمياً بتشكيل اللجنة.
وكشف المصدر عن طرح اسمين بارزين لرئاسة اللجنة، هما علي شعث، وكيل وزارة التخطيط السابق في السلطة الفلسطينية، وماجد أبو رمضان، وزير الصحة الحالي في حكومة السلطة، مشيراً إلى أن "الإخوة في مصر" قد تواصلوا معهما بالفعل.
وتأتي هذه المباحثات بتنسيق وثيق بين الوسطاء في مصر وقطر مع الإدارة الأمريكية، ومع نيكولاي ملادينوف، مبعوث الأمم المتحدة السابق للسلام، والمرشح لرئاسة هيئة التنسيق بين "مجلس السلام" الذي سيترأسه ترامب واللجنة الإدارية في غزة.
وإلى جانب ملف اللجنة، سيناقش وفد "حماس" مع المسؤولين المصريين "الخروقات الإسرائيلية" لوقف إطلاق النار، وضرورة استكمال المرحلة الأولى من الاتفاق، بما في ذلك الانسحابات العسكرية الإسرائيلية وفتح معبر رفح في الاتجاهين، تمهيداً لبدء المرحلة الثانية.







