الاردن يعزز مكانته كمركز اقليمي للطاقة المتجددة وفق رؤية التحديث

أكد وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة أن الأردن خطا خطوات كبيرة في تطوير قطاع الطاقة، ما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الكهربائية، كما تم تنفيذ مشروعات استراتيجية ساهمت في تعزيز موثوقية وكفاءة النظام الكهربائي.
واضاف الخرابشة أن التوسع في مشروعات الربط الكهربائي الإقليمي ومشروعات تخزين الطاقة وتطوير البنية التحتية لقطاع الكهرباء، يعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي للطاقة.
وبين في بيان أن قطاع التعدين يشهد تطورا متسارعا من خلال تعزيز استغلال الثروات المعدنية وتهيئة البيئة الاستثمارية الجاذبة، والعمل على رفع القيمة المضافة للصناعات التعدينية، خاصة في مجالات الفوسفات والبوتاس والنحاس والسيليكا والمعادن الاستراتيجية.
واوضح أن ذلك يسهم في دعم النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل وتحفيز الاستثمار في المحافظات.
وكشف أن رؤية التحديث الاقتصادي تمثل خارطة طريق لمستقبل قطاعي الطاقة والتعدين، من خلال التركيز على مشروعات التحول الطاقي والهيدروجين الأخضر وكفاءة الطاقة والتوسع في الصناعات التعدينية ذات القيمة العالية، إضافة إلى تطوير التشريعات وتحفيز الاستثمارات النوعية وبناء القدرات الوطنية وتمكين الشباب في المجالات الهندسية والتقنية المرتبطة بالطاقة والتعدين.
واكد أن الوزارة مستمرة في تنفيذ المشروعات الاستراتيجية التي تعزز الاستدامة وترفع كفاءة القطاع، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، ويعزز جاهزية الأردن للمستقبل، ويكرس مكانته كنموذج إقليمي في أمن الطاقة واستدامتها واستثمار الثروات المعدنية.
وشدد على أن احتفال المملكة الاردنية الهاشمية بعيد الاستقلال يشكل محطة وطنية نستذكر فيها مسيرة البناء والانجاز التي قادها الهاشميون عبر عقود، والتي ارست اسس الدولة الحديثة وعززت قدرة الاردن على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها قطاعا الطاقة والثروة المعدنية.
وقال الخرابشة إن ما تحقق في قطاع الطاقة خلال السنوات الماضية جاء امتدادا للرؤى الملكية السامية لجلالة الملك عبد الله الثاني، التي ركزت على تعزيز امن التزود بالطاقة وتنويع مصادرها وزيادة الاعتماد على المصادر المحلية، إلى جانب المتابعة المستمرة من سمو الامير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد لملفات التحديث الاقتصادي وتمكين القطاعات الحيوية بما يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الشاملة.
كما اكد أن عيد الاستقلال سيبقى مناسبة وطنية نستمد منها العزم لمواصلة مسيرة الانجاز والبناء خلف القيادة الهاشمية الحكيمة نحو اردن قوي وحديث ومزدهر.







