قوات الاحتلال تنكل بفلسطينيين وتجبرهم على خلع ملابسهم في رام الله

في مشهد يعكس حجم الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل يومي في الضفة الغربية، نكّل جنود الاحتلال، اليوم الأربعاء، بثلاثة شبان فلسطينيين قبل اعتقالهم عند حاجز عسكري شرق مدينة رام الله.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال أوقفت الشبان الثلاثة عند الحاجز العسكري المقام لليوم الثالث على التوالي قرب قرية الطيبة، واعتدت عليهم بالضرب، وأجبرتهم على خلع ملابسهم بالكامل في أجواء البرد الشديد، في ممارسة مهينة ومذلة قبل اقتيادهم إلى جهة مجهولة.
وسرعان ما تداولت منصات إعلامية وناشطون فلسطينيون لقطات مصورة توثق لحظة التنكيل بالشبان، مما أثار موجة غضب واستنكار واسعة.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تصعيد إسرائيلي غير مسبوق في الضفة الغربية، يتزامن مع حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023. ويشمل هذا التصعيد تنفيذ اقتحامات شبه يومية للمدن والقرى، وتدمير الممتلكات والبنية التحتية، وتوسيع المشاريع الاستيطانية، بالإضافة إلى حملات اعتقال واسعة.
ووفقاً لمعطيات فلسطينية رسمية، فقد أدت اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية إلى استشهاد ما لا يقل عن 1106 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفاً، واعتقال أكثر من 21 ألف شخص منذ بدء هذا التصعيد.







