نقيب الالبسة يؤكد: منافسة التجار تحافظ على استقرار اسعار العيد

اكد نقيب تجار الالبسة والاحذية والاقمشة سلطان علان ان الاسواق المحلية لن تشهد ارتفاعات سعرية خلال موسم عيد الاضحى المبارك رغم الظروف الاقتصادية التي تمر بها المنطقة.
وبين علان ان المنافسة الشديدة بين التجار في السوق المحلية تساهم بشكل كبير في الحفاظ على الاسعار ضمن مستويات مقبولة وفي متناول جميع المواطنين.
واضاف ان النشاط التجاري كان متوسطا الى ضعيفا في عدد من المناطق قبل صرف الرواتب لكنه بدا بالتحسن مع بدء صرفها منتصف الاسبوع.
وتوقع ان تنعكس الفترة المتبقية قبل العيد والتي لا تتجاوز اسبوعا بشكل مباشر على اداء الموسم الذي يمثل نحو 15% من النشاط السنوي للقطاع.
واوضح علان ان توسع التجارة الالكترونية خلال السنوات الخمس عشرة الماضية جاء نتيجة فروقات ضريبية بين التجارة التقليدية والتجارة الخارجية الالكترونية مبينا ان فرض ضرائب على هذا القطاع خطوة ايجابية لكنها غير كافية لتحقيق العدالة الضريبية.
وانتقد علان ما وصفه بعدم تكافؤ المنافسة لصالح التجارة الالكترونية الخارجية على حساب التاجر المحلي موكدا ان العديد من التجار المحليين باتوا يمتلكون منصات الكترونية ويعتمدون خدمات التوصيل لكن الخلل يكمن في بيئة المنافسة وليس في التحول الرقمي.
وفي سياق متصل اوضح علان ان ارتفاع اجور الشحن الجوي بنسبة تتراوح بين 300% و 400% نتيجة الظروف السياسية ساهم في تقارب اسعار بعض المنتجات الالكترونية مع الاسعار المحلية داعيا المواطنين الى مقارنة الاسعار قبل الشراء من المنصات الخارجية.
وحذر من البضائع الواردة عبر الطرود البريدية مشيرا الى انها لا تخضع دائما للفحوصات المخبرية ذاتها التي تخضع لها السلع المستوردة تجاريا مما قد يثير مخاوف تتعلق بجودة بعض المنتجات.
وفيما يتعلق بالقدرة الشرائية شدد على ان معالجة ضعفها لا تكون بتحميل الاعباء على التجار وانما عبر تخفيف الضرائب وعلى راسها ضريبة المبيعات معتبرا ان اجراءات تخفيض ضريبي موقتة كانت ستسهم في تنشيط السوق خلال المواسم.
واضاف ان الظروف الاقتصادية والجيوسياسية التي شهدتها المنطقة بما فيها الحرب على غزة والتوترات الاقليمية تستدعي سياسات تحفيزية لدعم القطاع التجاري وتعزيز الحركة الشرائية.
وفيما يتعلق بمختلف انواع المحلات بما فيها محلات العلامات التجارية والتصفية والبالة تخضع لرقابة وتنظيم النقابة لافتا الى ان محلات التصفية تلبي شريحة واسعة من المستهلكين عبر توفير سلع باسعار مناسبة وجودة مقبولة.
واشار الى ان النشاط التجاري كان متوسطا الى ضعيفا في عدد من المناطق قبل صرف الرواتب قبل ان يبدا بالتحسن مع بدء صرفها اعتبارا من منتصف الاسبوع متوقعا ان تنعكس الفترة المتبقية قبل العيد والتي لا تتجاوز اسبوعا بشكل مباشر على اداء الموسم الذي يمثل نحو 15% من النشاط السنوي للقطاع.
واكد ان تقييم نتائج موسم عيد الاضحى لن يكون واضحا الا بعد انتهائه في ظل متابعة مستمرة من النقابة لاداء الاسواق في مختلف المحافظات.







