فرنسا تضخ استثمارات ضخمة لتعزيز مكانتها في عالم الحوسبة الكمومية

أعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عن تخصيص استثمارات جديدة بقيمة 1.5 مليار يورو لتعزيز الحوسبة الكمومية والرقائق المتقدمة، وذلك في إطار سعي فرنسا لتعزيز مكانتها في السباق العالمي نحو ريادة التقنيات الناشئة.
وقال ماكرون خلال إعلانه عن هذه الاستثمارات إن فرنسا لديها القدرة على أن تكون من بين الفائزين في هذا السباق التكنولوجي المحتدم.
وكشفت تقارير عن أن هذه الخطوة تأتي في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة أيضا لتعزيز موقعها في هذا المجال، حيث أعلنت إدارة الرئيس الأميركي عن خطط للاستحواذ على حصص في شركات متخصصة في الحوسبة الكمومية.
وتشير التطورات إلى اهتمام متزايد من المستثمرين بإمكانات الحوسبة الكمومية في تسريع مجموعة واسعة من التطبيقات، بدءا من اكتشاف الأدوية وصولا إلى النمذجة المالية والتشفير.
واضاف ثيو بيرونين الرئيس التنفيذي لشركة أليس آند بوب الفرنسية المتخصصة في الحوسبة الكمومية، أن هذه الزيادة الهائلة في الاستثمارات تعكس تنامي الوعي بالأهمية الاقتصادية للبنية التحتية للحوسبة.
وبين أن الدعم الحكومي لمجالات استراتيجية مثل الحوسبة الكمومية يدفع الشركات لتطوير حلول أكثر كفاءة، ويسهم في خلق شركات رائدة في هذا المجال.
واكدت الشركة الفرنسية أنها ستكون من بين المستفيدين من التمويل الجديد، وأعلنت عن حصولها على دعم من شركة انفنتشرز لتطوير تقنيات تقلل أخطاء الحوسبة الكمومية.
وتشارك الشركة في برنامج بروكسيما الفرنسي الذي يهدف إلى تطوير نماذج أولية لحواسيب كمومية فرنسية التصميم وجاهزة للتصنيع بحلول عام 2032.







