الجيش اللبناني يؤكد: ولاء جنودنا للمؤسسة العسكرية والوطن فقط

أكدت قيادة الجيش اللبناني أن ولاء عسكرييها هو للمؤسسة العسكرية فقط، وذلك في أول تعليق رسمي على خلفية العقوبات الأميركية التي طالت أحد ضباطها بتهمة تسريب معلومات استخباراتية إلى حزب الله.
وأوردت قيادة الجيش أن جميع ضباط المؤسسة العسكرية وعناصرها يؤدون مهماتهم الوطنية بكل احتراف ومسؤولية وانضباط، ووفق القرارات والتوجيهات الصادرة عن قيادة الجيش.
وشددت في بيانها على أن ولاء العسكريين هو للمؤسسة العسكرية والوطن فقط، وأنهم يلتزمون تنفيذ واجباتهم الوطنية بعيدا عن أي اعتبارات أو ضغوطات أخرى.
وبحسب البيان، فانه لم يجر تبليغ قيادة الجيش من خلال قنوات التواصل المعتمدة من الجانب الأميركي بشأن العقوبات قبل إعلانها.
وأعلنت واشنطن فرض عقوبات على تسعة أشخاص، بينهم سفير إيران في بيروت، ونواب لجماعة حزب الله، وضابطان لبنانيان، قالت إنهم مرتبطون بالحزب المدعوم من طهران، وشاركوا في عرقلة عملية السلام في لبنان.
والضابطان هما رئيس دائرة الأمن القومي في المديرية العامة للأمن العام العميد خطار ناصر الدين، ورئيس فرع الضاحية الجنوبية في مديرية المخابرات التابعة للجيش العقيد سامر حمادة، وهما يتهمان بمشاركة معلومات استخباراتية مهمة مع حزب الله خلال النزاع الجاري.
وندد حزب الله بالعقوبات الأميركية، معتبرا أنها محاولة ترهيب أميركية للشعب اللبناني الحر من أجل تدعيم العدوان الصهيوني على بلدنا، وقال إن شمولها ضباطا هو محاولة مكشوفة لترهيب مؤسساتنا الأمنية الرسمية، وإخضاع الدولة لشروط الوصاية الأميركية.







