وصول حجاج العراق الى مكة المكرمة وسط استعدادات سعودية مكثفة

كشف سامي المسعودي رئيس الهيئة العليا للحج والعمرة في العراق عن وصول 42 ألف حاج من بلاده إلى السعودية مثمنا جهود المملكة المبذولة لراحة الحجاج وحزمة الخدمات والتسهيلات المقدمة لتمكين ضيوف الرحمن من أداء نسكهم بيسر وسهولة.
واوضح المسعودي في حديث أن وصول الحجاج العراقيين جاء وسط استعدادات جيدة ومبكرة نتيجة الالتزام بتعليمات وزارة الحج والعمرة السعودية التي أوصت بضرورة الاستعداد المسبق في مختلف الجوانب بدءا من السكن والإعاشة مرورا بخدمات المشاعر المقدسة ووصولا إلى النقل الداخلي والخارجي بما يضمن راحة ضيوف الرحمن وانسيابية أداء مناسكهم.
وابرز ما يميز موسم هذا العام بالنسبة لحجاج العراق اعتماد خدمة الهدي والأضاحي عبر المسار الإلكتروني بعدما أصبحت تدار من خلال مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي في خطوة وصفها المسعودي بـ«النوعية».
وقال إنها تعكس مستوى التطور والتنظيم الذي تشهده منظومة الحج.
واضاف اليوم أصبحت جميع التعاقدات بما فيها الأضاحي تنجز إلكترونيا الأمر الذي أسهم في تسهيل الإجراءات وتقليل الروتين ورفع مستوى الخدمة المقدمة للحجاج.
وياتي «مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي» أحد برامج «الهيئة الملكية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة» والهادف إلى تسهيل أداء نسك الهدي والفدية لحجاج بيت الله الحرام وتمكين عموم المسلمين من أداء نسك الأضحية والصدقة والعقيقة نيابة عنهم مع توزيع اللحوم على مستحقيها من داخل وخارج المملكة.
وتحدث رئيس الهيئة العليا للحج والعمرة في العراق عن النقلة النوعية والمشروعات التطويرية المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي التي سخرتها السعودية لخدمة ضيوف الرحمن.
وقال نشهد عاما بعد عام تطورا مستمرا وجهودا كبيرة تبذلها وزارة الحج والعمرة السعودية والجهات المساندة لها في المملكة خصوصا في مجال الأتمتة والتحول الرقمي بما ينعكس مباشرة على راحة الحجاج وجودة الخدمات المقدمة لهم نسأل الله لهم التوفيق والسداد في خدمة ضيوف الرحمن وأن يجزيهم خير الجزاء.
ودابت السعودية على تطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن القادمين من شتى بقاع العالم عبر مشروعات تتجدد وتتطور سنويا بما يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه قيادة البلاد لرعاية وخدمة الحجاج والمعتمرين والعمل على رفع جودة الخدمات وإثراء تجربتهم الدينية تحقيقا لمستهدفات «رؤية المملكة 2030».
وكانت طلائع الحجاج العراقيين بدأت بالتوافد إلى الأراضي المقدسة عبر منفذي «الحديثة بالقريات» و«جديدة عرعر» حيث تم انهاء إجراءات دخولهم بكل يسر ضمن إجراءات ميسرة لم تتجاوز دقائق معدودة ضمن منظومة خدمية متكاملة أعدت لتخفيف عناء السفر الطويل لهم وتقديم تجربة أكثر راحة وطمأنينة للحجاج الآتين برا نحو مكة المكرمة.
وحضرت عبارات الامتنان على محيا الحجاج العراقيين بشكل لافت الذين وصفوا الاستقبال بأنه «يفوق التوقعات» مؤكدين أن ما وجدوه منذ دخولهم إلى المملكة منحهم شعورا بالراحة والطمأنينة قبل الوصول إلى المشاعر المقدسة.







