نيوزيلندا تستدعي السفير الإسرائيلي احتجاجا على معاملة ناشطي أسطول غزة

تعتزم نيوزيلندا استدعاء السفير الإسرائيلي لديها للتعبير عن قلقها العميق بشأن الطريقة التي عومل بها النشطاء المحتجزون من "أسطول الصمود" الذي كان يهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة، وذلك بعد انتشار مقطع فيديو يظهرهم في وضع مهين ومقيدين.
وكشف وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز عن هذا القرار يوم الخميس، مبينا أن بلاده تتوقع من إسرائيل احترام التزاماتها القانونية الدولية، بما في ذلك معاملة النيوزيلنديين المشاركين في الأسطول.
واضاف بيترز أن وزارة الخارجية والتجارة تلقت تعليمات باستدعاء السفير الإسرائيلي فورا لنقل هذه المخاوف بشكل مباشر.
وبث وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، المعروف بتطرفه اليميني، مقطع فيديو يظهر فيه بعض النشطاء جاثين وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم ورؤوسهم إلى الأسفل، الأمر الذي أثار استنكارا دوليا واسعا.
واظهرت التقارير وجود ثلاثة نيوزيلنديين ضمن مئات النشطاء الأجانب الذين تم احتجازهم خلال محاولة كسر الحصار الإسرائيلي على غزة.
واكد بن غفير نشره للفيديو على حسابه في منصة "إكس" مع تعليق "أهلا بكم في إسرائيل".
ويظهر الفيديو عشرات النشطاء على متن سفينة عسكرية، ثم داخل مركز احتجاز، حيث ظهر بن غفير أمام أحد النشطاء وهو يلوح بعلم إسرائيل ويردد "تحيا إسرائيل"، كما شكر القوات الإسرائيلية بعدما قام عناصرها بدفع ناشطة أرضا بعنف إثر هتافها "فلسطين حرة حرة" أثناء مروره بالقرب منها.
وتبين أن النشطاء تعرضوا للتنكيل على وقع النشيد الوطني الإسرائيلي.
واشار بيترز إلى أن نيوزيلندا فرضت حظرا على سفر الوزير بن غفير العام الماضي بسبب تقويضه الشديد والمتعمد للسلام والأمن وإزالة آفاق حل الدولتين.
وتابع أن سلوكه الأخير في ما يتعلق بأسطول غزة، والذي تعرض لانتقادات شديدة حتى من رئيس وزرائه بنيامين نتنياهو، هو دليل إضافي على صحة هذا الموقف.







