وزير الخارجية الاردني يبحث تعزيز العلاقات مع البرتغال وقضايا المنطقة

التقى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ايمن الصفدي، الثلاثاء، رئيس الوزراء في جمهورية البرتغال، لويس مونتينيغرو.
ونقل الصفدي خلال اللقاء تحيات الملك عبدالله الثاني إلى الرئيس البرتغالي، أنطونيو خوسيه سيغورو، ورئيس الوزراء مونتينيغرو، الذي بعث بدوره تحياته إلى الملك، واكد تثمين البرتغال علاقتها مع المملكة ودور الاردن في تعزيز الامن والاستقرار في المنطقة.
وبحث الصفدي ومونتينيغرو سبل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وجرى خلال اللقاء استعراض مجالات زيادة التعاون بين البلدين الصديقين في العديد من قطاعات حيوية.
كما بحث الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لوقف التصعيد وتحقيق التهدئة واستعادة الأمن والاستقرار على الأسس التي تضمن معالجة جميع أسباب التوتر.
وثمن الصفدي خلال اللقاء مواقف البرتغال إزاء جهود تكريس الأمن والاستقرار وتحقيق السلام العادل في المنطقة واعترافها بالدولة الفلسطينية العام الماضي خلال أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
كما التقى الصفدي نائب رئيس البرلمان البرتغالي ورئيس الجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي، ماركوس بيرسترلو في اجتماع بحث العلاقات الثنائية، والأوضاع الإقليمية.
واكد الصفدي حرص المملكة على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما في ذلك التعاون الاقتصادي والاستثماري والدفاعي والثقافي والبرلماني، بما يسهم في تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين.
واشار الصفدي إلى أهمية المؤتمر الاستثماري الأردني الأوروبي الذي ستستضيفه المملكة خلال العام الحالي، باعتباره فرصة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الأردن والاتحاد الأوروبي، وفرصة لرجال الأعمال البرتغاليين للمشاركة في أعمال المؤتمر والاطلاع على الفرص الاستثمارية التي يوفرها الأردن.
وكان الصفدي أجرى مساء الاثنين محادثات موسعة مع نظيره البرتغالي، باولو رانجيل تناولت العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية، ووقع الوزيران مذكرة تفاهم بين وزارتي خارجية البلدين بشأن التدريب الدبلوماسي وتبادل المعلومات والوثائق.







