جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-05-31 - الأحد
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية اقتصاد

تحت وطأة العقوبات.. كيف غيرت الصين وروسيا خريطة التجارة العالمية؟

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - pm 08:10 | 2026-05-19
تحت وطأة العقوبات.. كيف غيرت الصين وروسيا خريطة التجارة العالمية؟

مع تسارع وتيرة العلاقات الاقتصادية بين موسكو وبكين في ظل العقوبات الغربية والحرب في أوكرانيا، يزور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الصين في 19 و20 مايو/أيار الجاري، بعد أيام من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى بكين.

بينما أعلن الكرملين أن المباحثات ستركز على "تعزيز الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي"، تظهر الأرقام تحول العلاقات الاقتصادية بين البلدين خلال سنوات قليلة إلى أحد أكبر محاور التجارة والطاقة في العالم، بعدما ارتفع حجم التجارة الثنائية من نحو 108 مليارات دولار في عام 2020 إلى 245 مليار دولار في عام 2024، قبل أن يتراجع إلى نحو 234 مليار دولار في عام 2025، مدفوعا باستمرار صادرات الطاقة الروسية واتساع حضور السلع الصينية داخل السوق الروسية.

أصبحت الصين الشريك التجاري الأول لروسيا منذ عام 2014، وتضاعف وزنها بعد الحرب الروسية الأوكرانية، حيث ارتفعت حصة الصين من تجارة روسيا الخارجية من 11.3% في عام 2014 إلى 33.8% في عام 2024.

كما صعدت روسيا من المرتبة 13 إلى المرتبة السابعة بين أكبر الشركاء التجاريين للصين خلال الفترة 2020-2024.

وتشير تقديرات صندوق النقد الدولي إلى أن الناتج المحلي الإجمالي الاسمي للصين بلغ نحو 21.6 تريليون دولار في عام 2025، مقابل نحو 2.1 تريليون دولار لروسيا، مما يعني أن الاقتصاد الصيني أكبر بأكثر من 10 مرات من الاقتصاد الروسي.

ومنذ فبراير/شباط 2022، شكل الوقود الأحفوري وحده أكثر من 70% من صادرات روسيا إلى الصين، وأضافت المعادن والمنتجات المعدنية نحو 5%، والمعادن الأساسية 7%، والمنتجات الزراعية والغذائية 6%، والأخشاب والورق 4%.

في المقابل، تضمنت الصادرات الصينية إلى روسيا الآلات والمعدات الميكانيكية بنسبة 24%، والسيارات بنسبة 16%، والمعدات الكهربائية والإلكترونية بنسبة 15%، والمنسوجات والأحذية والملابس بنسبة 11%.

وبحسب معهد ميركس للدراسات الصينية، فإن موسكو تصدر مواد خاما منخفضة القيمة المضافة نسبيا، بينما تصدر بكين منتجات صناعية وتقنية أعلى قيمة.

شكلت الطاقة العمود الفقري للعلاقات الاقتصادية بين البلدين بعد الحرب.

ارتفعت صادرات النفط الروسي إلى الصين إلى أكثر من 108 ملايين طن في عام 2024، بزيادة تقارب 30% مقارنة بعام 2022، لتستقر في عام 2025 عند 100 مليون طن، وهو ما يعادل 17.4% من إجمالي الواردات النفطية لثاني أكبر اقتصاد في العالم، وبلغت قيمة واردات الصين من النفط الروسي 62.26 مليار دولار في عام 2024، بزيادة 54% مقارنة بعام 2021.

وتشير بيانات الجمارك الصينية إلى أن الصين استفادت من خصومات كبيرة على النفط الروسي نتيجة العقوبات الغربية، إذ بلغ متوسط الخصم بين أبريل/نيسان 2022 وفبراير/شباط 2026 نحو 7.7%، مما وفر لبكين نحو 18.3 مليار دولار، كما وصلت الخصومات في بعض فترات عام 2022 إلى نحو 18%.

ارتفعت صادرات الغاز الروسي عبر خط قوة سيبيريا إلى 38.8 مليار متر مكعب في عام 2025، وهو أعلى مستوى منذ تشغيل الخط، ومع ذلك، فإن هذه الكميات لا تزال تعادل نحو 15% فقط من صادرات روسيا السابقة إلى أوروبا، التي كانت تصل إلى نحو 200 مليار متر مكعب سنويا قبل الحرب، وفي الغاز الطبيعي المسال، قفزت واردات الصين من الغاز الروسي من نحو 2.5 مليون طن في عام 2019 إلى 9.9 ملايين طن في عام 2025، أي بزيادة تقارب 4 مرات خلال 6 سنوات.

صدرت روسيا إلى الصين نحو 64 مليون طن من الفحم في عام 2022، قبل أن ترتفع الشحنات إلى مستويات قياسية في عام 2023 مع فقدان السوق الأوروبية بسبب العقوبات الغربية، وبلغت حصة روسيا من إجمالي واردات الصين من الفحم نحو 29% في عام 2025، بحسب دراسة لمعهد غايدار الروسي نقلتها وكالة تاس، وذلك نتيجة تراجع مشتريات بكين من موردين آخرين.

وأعلن وزير الطاقة الروسي سيرغي تسيفيليوف أن صادرات الفحم الروسية ارتفعت بنسبة 7% في عام 2025 لتصل إلى 211 مليون طن، في حين قال الكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء إن منطقة آسيا والمحيط الهادئ استحوذت على نحو 80% من إجمالي صادرات الفحم الروسية خلال العام نفسه.

بعد انسحاب الشركات الغربية من روسيا، تحولت الصين إلى المورد الصناعي الأول للسوق الروسية، حيث تجاوزت صادرات السيارات الصينية إلى روسيا مليون سيارة ركاب في عام 2024، إضافة إلى نحو 70 ألف شاحنة، وقفزت قيمة صادرات السيارات الصينية إلى روسيا بنسبة 543% في عام 2023 مقارنة بعام 2022.

وبحلول مايو/أيار 2024، ارتفعت حصة السيارات الصينية في السوق الروسية من 9% فقط في عام 2022 إلى 56.7%، كما أصبحت الصين توفر نحو 90% من واردات روسيا من السيارات الجديدة، بحسب مؤسسة أوبزرفر للأبحاث.

وأظهرت بيانات جمعتها شركة أوتوستات ونقلتها رويترز أن السيارات ذات العلامات الغربية واليابانية المصنعة في الصين والمصدرة إلى روسيا تضاعف عددها أكثر من مرتين منذ عام 2023، وباتت تمثل نحو نصف إجمالي السيارات المباعة في روسيا خلال عام 2025، والبالغ عددها نحو 130 ألف سيارة من علامات تجارية تعود لدول تفرض عقوبات على موسكو، وتجاوز إجمالي مبيعات هذه العلامات الأجنبية داخل روسيا منذ بداية الحرب في عام 2022 أكثر من 700 ألف مركبة.

وامتد التوسع الصيني إلى الهواتف الذكية والأجهزة المنزلية والإلكترونيات، مع صعود علامات مثل شاومي وهاير وميديا داخل السوق الروسية.

دفعت العقوبات الغربية روسيا إلى الاعتماد بشكل متزايد على اليوان الصيني.

فقبل الحرب، كانت حصة اليوان في تجارة روسيا الخارجية أقل من 2%، لكنها ارتفعت لاحقا إلى نحو 40% في بعض الفترات من عام 2024، قبل أن تتراجع التقديرات إلى نحو 30% بعد تشديد العقوبات الأمريكية على المؤسسات المالية التي تتعامل مع روسيا، وفق مؤسسة أوبزرفر للأبحاث.

كما ارتفعت حصة اليوان في تعاملات بورصة موسكو من 3% فقط في عام 2022 إلى 54% في مايو/أيار 2024، ثم إلى نحو 99.8% بعد العقوبات الأمريكية على بورصة موسكو والمؤسسات المرتبطة بها.

وانخفضت حصة الدولار في الاحتياطيات الروسية من 52% إلى 34%، بينما تراجعت حصة اليورو من 35% إلى 19% بحلول منتصف عام 2024.

رغم الطفرة التجارية، بقي الاستثمار أضعف حلقات العلاقة الاقتصادية، فبحسب بيانات البنك المركزي الروسي، بلغت الاستثمارات الصينية المباشرة المتراكمة في روسيا نحو 3 مليارات دولار فقط في عام 2022، أي ما يعادل 0.7% من إجمالي الاستثمارات الأجنبية المتراكمة داخل روسيا، وفي المقابل، بلغت الاستثمارات الروسية المباشرة في الصين نحو 10 مليارات دولار فقط، أي 0.4% من إجمالي الاستثمارات الأجنبية المتراكمة في الصين.

كما تراجعت المشاريع الاستثمارية الصينية الجديدة بعد الحرب بسبب مخاطر العقوبات الثانوية الأمريكية، رغم استمرار بعض المشاريع الكبرى في الطاقة والبنية التحتية.

روسيا
الصين
العقوبات
اقرأ أيضا
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان  يعقدون قمة ثلاثية
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان يعقدون قمة ثلاثية
2026-05-06
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
2026-05-06
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
2026-05-06
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
2026-05-06
أخبار ذات صلة
تراجع طفيف في وول ستريت وسط ترقب لنتائج انفيديا
تراجع طفيف في وول ستريت وسط ترقب لنتائج انفيديا
2026-05-19
اوروبا تبحث عن بدائل للطاقة مع تصاعد التوترات في هرمز
اوروبا تبحث عن بدائل للطاقة مع تصاعد التوترات في هرمز
2026-05-19
تراجع كبير في تخليص المركبات الكهربائية بالمناطق الحرة
تراجع كبير في تخليص المركبات الكهربائية بالمناطق الحرة
2026-05-19
المركزي البرازيلي يراقب تضخم الطاقة وسط ضبابية الحرب
المركزي البرازيلي يراقب تضخم الطاقة وسط ضبابية الحرب
2026-05-19
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026