توسعة مرتقبة لطريق بغداد الدولي بتوجيهات وزارية

بتوجيهات من وزير الأشغال العامة والإسكان، ماهر أبو السمن، يشهد طريق بغداد الدولي تحركات جادة نحو التوسعة والتأهيل، وذلك عقب زيارة ميدانية قام بها الوزير إلى محافظة المفرق، الثلاثاء، للوقوف على الاحتياجات المرورية الملحة على هذا الطريق الحيوي.
ووجه أبو السمن الكوادر الفنية المختصة في الوزارة بالشروع الفوري في إعداد دراسة فنية متكاملة لمنطقتي نايفة والمنارة، بهدف توسعة الطريق في هذه المناطق التي تشهد كثافة مرورية عالية ونشاطا تجاريا ملحوظا.
وتهدف الدراسة إلى إنشاء جزيرة وسطية في المواقع المذكورة، وتعزيزها بعناصر السلامة المرورية والشواخص التحذيرية اللازمة، وذلك للحد من الحوادث المرورية وضمان سلامة مستخدمي الطريق والمجتمعات المحلية المجاورة.
واكدت الوزارة أن طريق بغداد يقع في صدارة أولوياتها، مشيرة إلى أنها سبق وأن أعدت دراسة لإعادة إنشاء الطريق بالكامل بتكلفة تقدر بنحو 300 مليون دينار، الا انها لجأت إلى تنفيذ مشاريع جزئية في المناطق الأكثر تضررا نظرا لضعف الإمكانات المالية.
وبينت الوزارة أنها بدأت قبل أيام أعمال صيانة وتأهيل الأجزاء المتضررة من طريق بغداد الدولي في المنطقة الممتدة من الرويشد وصولا إلى الصفاوي، وذلك بطول يناهز 9 كيلومترات، وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الوزارة لرفع كفاءة شبكة الطرق الحيوية ومواكبة التوسع العمراني والنمو الاقتصادي الذي تشهده المملكة.
واشارت الوزارة إلى أن التكلفة الإجمالية لهذا المشروع تقدر بنحو مليوني دينار، بتمويل مباشر من الوزارة، ومن المقرر أن تستمر أعمال التنفيذ لمدة 150 يوم عمل وفق الجدول الزمني المحدد، وتشمل الأعمال صيانة شاملة للأجزاء التي تدهورت حالتها الفنية نتيجة الأحمال المرورية الكبيرة.
واوضحت الوزارة ان الصيانة ستتم باستخدام أحدث الخلطات الإسفلتية وكشط الطبقات المتضررة وإعادة تأهيلها بالكامل، بالإضافة إلى تنفيذ معالجات فنية وترقيعات دقيقة للأسطح المتهالكة، وتزويد الطريق بعناصر السلامة من دهانات وعواكس، لضمان ديمومته وسلامته على المدى الطويل.
ورافق الوزير في جولته الميدانية النائب حابس الشبيب، والأمين العام للشؤون الفنية في الوزارة وسيم العدوان.







