الذهب يستقر وسط ترقب الأسواق وتطورات الشرق الأوسط

شهدت أسعار الذهب استقرارا نسبيا في تعاملات اليوم، حيث التقط المستثمرون أنفاسهم بعد فترة من التقلبات التي شهدتها الأسواق، مع التركيز على آخر المستجدات المتعلقة بالصراع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة بعد تعليق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لعملية عسكرية كانت مقررة ضد إيران.
وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المائة، ليصل إلى 4560.39 دولار للأونصة، وذلك بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ 30 مارس، بينما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم يونيو بنسبة مماثلة قدرها 0.1 في المائة، لتصل إلى 4563.50 دولار.
وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في شركة «تاتسي لايف»، إن الأسواق بدأت تستقر بعد الأحداث الأخيرة، وتحاول استشراف مسارها المستقبلي في ظل ترقب المخاطر المحتملة، مشيرا إلى محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر أبريل.
ويتطلع المستثمرون إلى محضر الاجتماع، المقرر صدوره يوم الأربعاء، للحصول على مؤشرات جديدة حول توجهات السياسة النقدية للبنك المركزي الأمريكي.
وواصلت أسعار الذهب انخفاضها في تعاملات الاثنين، مسجلة أدنى مستوى لها في أكثر من شهر، وذلك بسبب المخاوف المتزايدة من التضخم التي أدت إلى انهيار سوق السندات العالمية، إلا أن المعدن النفيس انتعش لاحقا خلال اليوم وأغلق على ارتفاع طفيف.
وأعلن ترمب، يوم الاثنين، عن تعليق هجوم كان مخططا له على إيران، بهدف إتاحة المجال لمفاوضات حول اتفاق لإنهاء الصراع، وذلك بعد أن قدمت طهران مقترح سلام جديد إلى واشنطن.
وانخفضت أسعار النفط بأكثر من 2 في المائة، مما ساهم في تخفيف حدة المخاوف المتعلقة بالتضخم.
ويعتبر الذهب ملاذا آمنا في أوقات التضخم، على الرغم من أن ارتفاع أسعار الفائدة عادة ما يؤثر سلبا على جاذبية المعدن الأصفر.
واعلن مسؤول في البيت الابيض، الاثنين، أن كيفن وارش سيؤدي اليمين الدستورية رئيسا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، يوم الجمعة، أمام ترمب، ليضع بذلك الخبير المالي على رأس البنك المركزي في وقت يواجه فيه تضخما متصاعدا قد يصعب تمرير تخفيضات أسعار الفائدة التي يرغب بها ترمب.
وانخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 1.3 في المائة، ليصل إلى 76.63 دولار للأونصة، بينما خسر البلاتين 0.5 في المائة، ليصل إلى 1969.84 دولار، وتراجع البلاديوم بنسبة 1.2 في المائة، ليصل إلى 1401.74 دولار.







