الأمم المتحدة تحذر من خطر الإبادة الجماعية في غزة وتطالب إسرائيل بالتحرك

الأمم المتحدة تطالب إسرائيل باتخاذ إجراءات عاجلة لمنع وقوع أعمال قد ترقى إلى "إبادة" في غزة، معربة عن قلقها العميق إزاء مؤشرات على "تطهير عرقي" محتمل في القطاع والضفة الغربية.
وأورد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في تقرير جديد صادر عنه، أن الأفعال التي ترتكبها إسرائيل منذ بداية الحرب في السابع من تشرين الأول الماضي، تمثل "انتهاكا خطيرا" للقانون الدولي، وقد تصل إلى حد "جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".
وفي ختام التقرير، دعا تورك إسرائيل إلى الالتزام بأمر محكمة العدل الدولية الصادر في وقت سابق من هذا العام، والذي يطالبها باتخاذ تدابير لمنع وقوع إبادة جماعية في غزة.
ودعا إسرائيل إلى ضمان "عدم ارتكاب جنودها أعمال إبادة، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع التحريض على الإبادة ومحاسبة المسؤولين عن مثل هذه الأفعال".
كذلك، أدان المفوض الأممي السامي في التقرير الفترة الممتدة من السابع من تشرين الأول 2023، وهو تاريخ شن حركة حماس هجمات غير مسبوقة على إسرائيل، والتي أدت إلى شن إسرائيل حملة عسكرية عنيفة على غزة، حتى أيار 2025.
وردت إسرائيل بشن حرب واسعة النطاق على غزة، أسفرت عن استشهاد ما يقرب من 72769 شخصا، وفقا لأحدث إحصائية صادرة عن وزارة الصحة في القطاع، والتي تديرها حماس، وتعتبرها الأمم المتحدة مصدرا موثوقا.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة أمريكية في تشرين الأول الماضي، إلا أن أعمال العنف لا تزال مستمرة في القطاع.







