جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-05-20 - الأربعاء
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية عربي و دولي

تحليل الربح والخسارة في حرب إسرائيل وحزب الله غير المتكافئة

  • تاريخ النشر : الإثنين - pm 03:40 | 2026-05-18
تحليل الربح والخسارة في حرب إسرائيل وحزب الله غير المتكافئة

تخاض معظم حروب القرن الحادي والعشرين بين قوى غير متكافئة، سواء في القوى العسكرية أو الوسائل أو التنظيم، وفي هذا العصر، تناقصت تكلفة الحرب إلى أدنى حد، بحيث أصبح اللاعب "اللا دولتي" قادرا على خوضها بتكلفة بخسة، وتقدر مصادر كثيرة تكلفة كارثة 11 سبتمبر 2001 بأنها لا تتجاوز 500 ألف دولار أميركي، بينما تجاوزت تكلفة الرد الأميركي العسكري، وضمن الحرب العالمية على الإرهاب، أكثر من 5.8 تريليون دولار، هذا عدا ضرب هيبة الولايات المتحدة وأنها المهيمن، بالإضافة إلى التداعيات على الأمن القومي الأميركي والاستقرار العالمي، وعليه، كيف يمكن للأقوى قياس النصر على عدو أضعف منه بدرجات ولا يريد الاعتراف بالهزيمة؟ وكيف يمكن للأقوى أن يقيس نصره على عدو لا يسعى إلى المعركة الفاصلة والحاسمة، لكنه يرسم استراتيجيته على أساس كسب الوقت وإطالة أمد الحرب كما استنزاف عدوه وبالحد الأدنى عدم الخسارة؟

يهدف القانون الدولي إلى حماية المدنيين خلال الحروب والأزمات، كما يحدد كيفية استخدام القوة وتجنب الأضرار الجانبية، فهناك اتفاقات جنيف والبروتوكولات الإضافية التي تحدد في بعض بنودها الشروط التالية خلال الحرب: يجب أن يكون الهدف عسكريا أو يسهم مباشرة في الأعمال العسكرية، مع العمل والتخطيط وتجنب الضرر ضد المدنيين، يجب أن يكون الهدف ضرورة عسكرية، وبشكل آخر أن تكون نتائج استهدافه مباشرة وآنيّة وليست ضمن مخطط طويل الأمد، وبكلام آخر، يجب حساب/قياس اللاتناسب قبل التنفيذ وليس بعده، كما يجب ألا يكون هناك تدمير ممنهج للنظام البيئي (Ecosystem): ضمنا الطرق والبنى التحتية كما شبكات الخدمات التي تسمح لهذا النظام البيئي بالعيش (بشر+شجر+حجر+حيوان... إلخ) والتفاعل داخليا وخارجيا، وذلك من ضمن ديناميكية منتجة.

لم تحترم اسرائيل كل هذه المبادئ خلال حربها في قطاع غزة، فهي خاضت حربا استعملت فيها برامج الذكاء الاصطناعي وأهمها برنامج لافندر وغوسبل (Lavender & Gospel)، ففي برنامج لافندر مثلا، المخصص لاقتراح الأهداف البشرية (مسؤولو حركة حماس) بسرعة فائقة، يسمح للمنفذ (بشري) بأخذ القرار بالتنفيذ حتى لو كانت هناك أضرار جانبية بشرية (بمعدل 20 شخصا) في حال القيادي من الصف الثاني، أما في حال كان القيادي من الصف الأول فيسمح بأضرار بشرية جانبية قد تصل إلى 100 شخص مدني، وحصل هذا الأمر في بداية الحرب في مخيم جباليا عندما استعمل سلاح الجو الإسرائيلي قنبلة بوزن 2000 باوند وكانت النتيجة نحو 400 ضحية.

تعرف اسرائيل في قرارة نفسها أنه لا يمكن لها ترجمة أي إنجاز عسكري إلى نصر سياسي، وبذلك تعتمد مبدأ الحرب المستدامة (Perpetual War) باعتماد عديد من العقائد العسكرية (Doctrine)، ومن أهم هذه العقائد مبدأ "الحرب بين الحروب" و "جز العشب"، وبعد 7 أكتوبر 2023 غيرت اسرائيل كل العقائد القديمة لتعتمد عقيدة الهجوم أفضل وسيلة دفاع كما الاستباق لضرب الخطر قبل تراكمه، وإذا كانت لا تستطيع إكراه العدو على قبول الحل السياسي فإنها تذهب إلى اعتماد مبدأ "الردع العقابي-النكبوي"، وهذا فعلا ما حصل في غزة وما يحصل اليوم في لبنان، ويأخذنا هذا الوضع إلى مبدأ اللاتناسب كما ورد أعلاه، فماذا عنه؟

ينطبق مبدأ اللاتناسب على كل من حزب الله كما على الرد الإسرائيلي العسكري على الحزب، ويريد حزب الله تحرير الأرض ودحر الجيش الإسرائيلي، لكن بوسائل متواضعة جدا حتى ولو سميت حربه الحرب اللاتماثلية، وحتى ولو غير طريقة قتاله بالانتقال من جيش هجين خلال حرب الإسناد إلى حرب العصابات ضمن مبدأ "الموزاييك" أي القتال بمجموعات صغيرة من دون قيادة مركزية كما تجنب الالتحام المباشر إلا عند الضرورة التكتيكية.

أدخل حزب الله مؤخرا المسيرة "من منظور الشخص الأول (FPV)" التي تعمل بالألياف الضوئية، الأمر الذي يعطيها ميزة نوعية في عدم القدرة على التشويش عليها، وغيرت هذه المسيرة خصائص الحرب في أوكرانيا خصوصا خلال حرب إقليم كورسك الذي احتلته أوكرانيا، وألغت هذه المسيرة خطوط التماس وبدل حشد القوى على هذه الخطوط أصبحت هذه الخطوط خالية من العديد والعتاد، وحرمت هذه المسيرة الدبابة المرعبة التي تعد قوة الصدم من أن تلعب دورها الأساسي، وجعلت هذه المسيرة مسرح الحرب شفافا إلى الحد الأقصى بحيث لا يمكن التمويه والاحتماء داخل ساحة القتال كما كان الوضع من قبل، وتقلق هذه المفاجأة التكتيكية الجيش الإسرائيلي جدا فهي ستضرب عقيدته القتالية في العمق كما ستضرب كيفية قتاله على الساحة اللبنانية خصوصا في المنطقة الصفراء، ولا سيما أن التكتيك وحسب المفكر البروسي كارل فون كلوزفيتز هو "نظرية استخدام القوة العسكرية في حقل المعركة"، وعليه وجب على الجيش الإسرائيلي التأقلم وبسرعة لكن كيف؟

يعد الانتشار (Dispersion) أحد التكتيكات، وتضاف إليه المقاربات التالية: استعمال الرادارات في الخط الأمامي لرصد المسيرة، كون الرصد يعد أهم مرحلة من مراحل التصدي، واستعمال ما تسمى في أوكرانيا "خريطة السماء (Sky Map)" التي ترتكز على زرع وسائل سمعية (Acoustic) على طول الجبهة وفي العمق، ومهمة هذه الوسائل الرصد السمعي-الصوتي للمسيرة ونقل الداتا إلى مركز التحليل الذي بدوره يحدد مكان المسيرة واتجاهها كما هدفها ليعطي الأمر إلى مشغلي المسيرات المضادة بالتدخل، ويمكن أيضا استغلال العمق الجغرافي لمدى المسيرة عبر التدخل في العمق كما استهداف مشغلي المسيرات، ويمكن أيضا استعمال المسيرات المضادة للمسيرات التي تحمل الشباك لتلقيها على المسيرة المهاجمة وتسقطها، وأخيرا وليس آخرا يمكن استعمال بندقية النار (Shot Gun) التي تطلق ذخائر متشظية، لكن استعمال هذه الوسائل يتطلب الوقت كما اعتماد "مبدأ التجربة والخطأ" (Trial & Error) للوصول إلى أفضل منظومة دفاعية.

يتبجح حزب الله في هذا الإنجاز الذي لا يتناسب بالطبع مع الخسائر التي مني بها إن كان في قواته أو بيئته الحاضنة، فعلى سبيل المثال ذهب حزب الله إلى حرب يوليو 2006 متفردا في قراره فكانت الخسائر على لبنان الدولة تقدر بما بين 3 و4 مليارات دولار، وفي حرب الإسناد الأخيرة خصوصا بعد العودة إلى الحرب في 2 مارس الماضي تقدر خسائر لبنان الدولة بما بين 7 و10 مليارات دولار، هذا مع التذكير بأن الدخل القومي الوطني في لبنان لا يتجاوز 35 مليار دولار أي إن الخسائر الأخيرة تشكل نسبة 22 في المائة من الدخل القومي، لكن الفارق بين حرب 2006 وحرب اليوم أنه في ذلك الوقت ساعد كثير من الدول العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية على إعادة الإعمار كما ساعدت إيران وكيلها مباشرة، لكن حرب اليوم مختلفة خصوصا أن إيران تستهدف عسكريا دول الجوار كما تعاني من خسائر داخلية (مباشرة) بسبب الحرب مع إسرائيل وأميركا وتقدر حسب صحيفة "وول ستريت جورنال" بـ275 مليار دولار.

كذلك الأمر تحتل اسرائيل مباشرة داخل لبنان المنطقة الصفراء، لكنها تخلق منطقة عازلة انطلاقا من المنطقة الصفراء حتى الليطاني عبر اعتماد مبدأ "منطقة عازلة بالنار" (Buffer by Fire)، وهي تعمد إلى تدمير البيئة الحضرية المؤيدة للحزب، فعلى سبيل المثال تقدر نسبة التدمير للقرى في المنطقة الصفراء بـ90 في المائة، ومن المنطقة الصفراء إلى نهر الليطاني تقدر نسبة تدمير البلدات والقرى بأكثر من 60 في المائة، وأدى هذا التدمير الممنهج إلى تهجير أغلب بيئة حزب الله إلى الداخل اللبناني ويقدر عدد النازحين بأكثر من مليون نسمة، فكيف ستتم إعادة الاعمار؟ ومن سيتكفل بالثمن؟ وكيف تتطابق فكرة اللاتناسب؟

كيف يمكن قياس النصر لحرب لا تماثلية ولا تناسبية في الوقت نفسه؟ وكيف يمكن لحزب الله ربط نفسه بما قد تنتجه طاولة إسلام آباد إن كان سلما أو حربا؟ إن غدا لناظره قريب.

اسرائيل
حزب الله
لبنان
اقرأ أيضا
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان  يعقدون قمة ثلاثية
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان يعقدون قمة ثلاثية
2026-05-06
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
2026-05-06
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
2026-05-06
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
2026-05-06
أخبار ذات صلة
طهران تثير الجدل بهيئة جديدة لادارة مضيق هرمز
طهران تثير الجدل بهيئة جديدة لادارة مضيق هرمز
2026-05-18
وكالة الطاقة تحذر: مخزونات النفط العالمية في خطر مع استمرار التوترات
وكالة الطاقة تحذر: مخزونات النفط العالمية في خطر مع استمرار التوترات
2026-05-18
السعودية تطلق مرحلة جديدة لدعم الإسكان والتنمية الحضرية في اليمن
السعودية تطلق مرحلة جديدة لدعم الإسكان والتنمية الحضرية في اليمن
2026-05-18
تصعيد التوتر: إسرائيل تعترض أسطول الصمود قرب قبرص وسط إدانات دولية
تصعيد التوتر: إسرائيل تعترض أسطول الصمود قرب قبرص وسط إدانات دولية
2026-05-18
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026