عجلون تضع اللمسات الاخيرة على سوق ريف سياحي جديد

شارفت بلدية عجلون الكبرى على الانتهاء من مشروع "سوق ريف عجلون السياحي"، حيث بلغت نسبة الإنجاز فيه حوالي 95%، وذلك بتكلفة تقدر بمليون دولار، ممولة من عدة جهات دولية، حسب ما صرح به الناطق الإعلامي باسم البلدية، محمود بني فواز.
وقال بني فواز إن هذا المشروع الطموح سيوفر ما يقارب 35 فرصة عمل لأبناء محافظة عجلون، مضيفا أن السوق يتكون من ثلاثة طوابق، ويحتوي الطابق الأول على 27 مخزنا ومعرضا مخصصا للمنتوجات التراثية، والأكلات الشعبية، والحرف اليدوية، بالإضافة إلى صالات عرض متنوعة.
واضاف بني فواز أنه سيتم تخصيص مطعم وكافتيريا متكاملة داخل المبنى لخدمة الزوار، إلى جانب موقع مجهز لتغليف المنتوجات بشكل احترافي، ومواقع مخصصة لتسهيل حركة ذوي الإعاقة، مبينا أن السوق يشمل أيضا منصة إلكترونية متطورة لتسويق المنتجات وعرضها على نطاق واسع، مؤكدا أن المشروع سيكون سوقا موسميا جاذبا لعرض المنتوجات التراثية والحرفية المتميزة.
وبين بني فواز أن البلدية قامت بتطوير البنية التحتية لعدد من ينابيع المياه الواقعة ضمن اختصاصها، وذلك من خلال إزالة التشوهات البصرية المحيطة بالينابيع وزراعة الأشجار بالقرب منها، بهدف تحويلها إلى نقاط جذب سياحي مميزة.
واشار بني فواز إلى أن البلدية نفذت أعمال إعادة تأهيل لمداخل المحافظة ضمن نطاق مسؤوليتها، حيث شملت هذه الأعمال دهان الإطاريف الجانبية وتقليم الأشجار بشكل جمالي، إضافة إلى إعادة تأهيل مثلث "اشتفينا" وإقامة صرح يهدف إلى تجميل المنطقة وتأهيل الجزيرة الوسطية.
وأوضح بني فواز أن البلدية تسعى، بالتعاون مع البلديات الأخرى في محافظة عجلون، إلى تخصيص قطعة أرض مناسبة لإنشاء مدينة حرفية متكاملة في المستقبل، وذلك بهدف تجميع الحرفيين في مكان واحد والحد من العشوائية، خاصة أن عجلون تعتبر محافظة سياحية ذات أهمية.







