تصعيد جنوب لبنان: غارات إسرائيلية تستهدف بعلبك ومقتل قيادي في الجهاد

تصاعدت وتيرة الأحداث جنوب لبنان، حيث شنت إسرائيل غارات مكثفة استهدفت مناطق مختلفة، بما في ذلك مدينة بعلبك، وأسفرت عن سقوط ضحايا من بينهم قيادي بارز في حركة الجهاد الإسلامي.
وكشفت مصادر ميدانية أن الغارات الإسرائيلية تركزت على أطراف مدينة بعلبك، حيث استهدفت شقة سكنية، ما أدى إلى مقتل القيادي في حركة الجهاد، وائل عبد الحليم، وابنته.
وأعلنت وزارة الصحة عن ارتفاع حصيلة الضحايا جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، مشيرة إلى أن القصف أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن من بين الضحايا طفلا قتل في غارة استهدفت بلدة طيرفلسيه، إضافة إلى إصابة عدد من الأطفال الآخرين، في حين أسفرت غارات أخرى على بلدة طيردبا عن مقتل شخصين بينهم طفلة.
وأضافت المصادر أن الجيش الإسرائيلي أصدر إنذارات لسكان عدد من القرى الجنوبية بضرورة إخلائها قبل قصفها، وشملت هذه الإنذارات قرى تقع على مسافات بعيدة عن الحدود.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الغارات الإسرائيلية استهدفت ثلاثا من البلدات التي تلقت إنذارات بالإخلاء.
وبينت تقارير إعلامية أن الهجمات الإسرائيلية منذ بداية الحرب بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من مارس، أدت إلى مقتل الآلاف في لبنان، ونزوح أكثر من مليون شخص.
من جهته، أعلن حزب الله عن تنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية التي تحتل قرى في جنوب لبنان، مؤكدا أن هذه العمليات تأتي ردا على الانتهاكات الإسرائيلية.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي يسيطر على مناطق في جنوب لبنان ويقوم بتطهيرها، مشيرا إلى التحديات التي تواجهها القوات الإسرائيلية في التعامل مع الطائرات المسيرة التي يستخدمها حزب الله.
وأكد نتنياهو أنه وجه تعليمات لإيجاد حلول للتعامل مع هذا التهديد وأي تهديدات محتملة أخرى.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت عن تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة، وذلك بعد جولة من المباحثات بين الطرفين.
ويرفض حزب الله المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، ويؤكد على ضرورة نزع سلاحه، وهو الأمر الذي يرفضه الحزب.







