تصاعد التوتر في جنين: مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل شاب فلسطيني في مخيم جنين للاجئين شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك برصاص الجيش الإسرائيلي.
بالمقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق النار تجاه الشاب بعد محاولته التسلل إلى المخيم الخاضع لسيطرته، والذي يحظر الدخول إليه منذ أكثر من عام.
وأعلنت الوزارة في بيان مقتضب عن "استشهاد الشاب نور الدين كمال حسن فياض، البالغ من العمر 34 عاما، برصاص قوات الاحتلال في مخيم جنين".
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن جنوده رصدوا فجر اليوم مشتبها به حاول التسلل إلى منطقة مخيم جنين، وهي منطقة يعمل فيها الجنود والدخول إليها محظور.
واضاف أن الجنود تصرفوا وفقا لإجراءات العمل المتبعة، والتي شملت إطلاق طلقات تحذيرية في الهواء.
وبين المتحدث أنه بعد رفض المشتبه به الامتثال واستمراره في محاولة الاقتراب من المنطقة، أطلق الجنود النار باتجاهه، ما أسفر عن إصابته.
وتابع أن الجنود قدموا له الإسعافات الأولية في المكان، ثم نقل إلى طواقم الهلال الأحمر، حيث أعلن لاحقا عن وفاته.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها في جنين تسلمت شابا متوفى نتيجة إصابته بالرصاص الحي في الفخذ ونقلته إلى المستشفى.
ومنذ 21 يناير تنفذ القوات الإسرائيلية عمليات عسكرية واسعة في شمال الضفة الغربية المحتلة، في مخيمات جنين وطولكرم.
وسميت العملية "السور الحديدي"، وأدت العملية الإسرائيلية إلى نزوح ما يقرب من 40 ألف فلسطيني، وفقا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
وتشهد الضفة الغربية أعمال عنف يومية، وتقول مصادر إن ما لا يقل عن 1072 فلسطينيا، بينهم أطفال وعدد من المسلحين، قتلوا برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين منذ اندلاع حرب غزة.







