وزير الثقافة يثني على دور النشر الاردنية في معرض الدوحة

أكد وزير الثقافة مصطفى الرواشدة أن مشاركة الأردن في معرض الدوحة للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين تعكس قوة العلاقات الثنائية بين البلدين وتعد تتويجا للعلاقات الثقافية المتينة التي تجمع الأردن وقطر بدعم من الملك عبدالله الثاني والشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
ووفق بيان صحفي صدر عن الوزارة يوم الخميس، أعرب الرواشدة خلال افتتاح معرض الدوحة الذي حضره رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، عن امتنانه لدولة قطر على كرم الضيافة والتعاون، مثنيا على دورها البارز كمركز ثقافي.
وأعرب عن فخره بمشاركة دور النشر الأردنية في المعرض المقام في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، مبينا أن صناعة النشر في الأردن تعتبر من أهم الصناعات الثقافية الإبداعية والإنتاجية، وتحظى بدعم الوزارة التي تعتبر في مقدمة الناشرين من خلال مديرية الدراسات والنشر ومكتبة الأسرة.
وجال الرواشدة برفقة المدير العام للمكتبة الوطنية فراس الضرابعة في أرجاء المعرض، وتفقد أجنحة الناشرين الأردنيين، مؤكدا دعم وزارة الثقافة للناشرين والكتاب الأردنيين في مختلف المحافل الدولية.
وأشار إلى الإقبال الكبير من الناشرين والزوار الأردنيين على المعرض، موضحا أن معارض الكتب تمثل فرصة قيمة للتواصل وتبادل الأفكار الثقافية، لافتا إلى أن المعرفة هي أساس بناء الحضارات وتقريب المسافات بين الشعوب.
وتشير التقارير الصحفية إلى أن الدورة الخامسة والثلاثين من المعرض، والمستمرة حتى الثالث والعشرين من شهر أيار الحالي، تشهد مشاركة واسعة، حيث يشارك فيها 515 دار نشر من 37 دولة، بما في ذلك حوالي 50 دار نشر أردنية.
ويضم المعرض برنامجا ثقافيا متنوعا وجناحا خاصا للوزارات والمؤسسات الثقافية.
ويذكر أن معرض الدوحة للكتاب، الذي يستمر من الرابع عشر وحتى الثالث والعشرين من الشهر الحالي، يقام هذا العام تحت شعار "من النقش إلى الكتابة"، وهو ما يعكس رمزيته التاريخية، ويعتبر من أقدم وأكبر معارض الكتب في المنطقة، حيث انطلقت نسخته الأولى عام 1972 تحت إشراف دار الكتب القطرية، قبل أن تتولى وزارة الثقافة القطرية تنظيمه.







