غموض يلف احتجاز سفينة قبالة سواحل الامارات وتوجهها نحو المياه الايرانية

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن احتجاز سفينة قبالة سواحل الإمارات، حيث اقتيدت السفينة المحتجزة إلى المياه الإقليمية الإيرانية يوم الخميس بالقرب من مضيق هرمز الحيوي.
وأفادت هيئة "يو كي إم تي أو" أنها تلقت بلاغا عن حادثة وقعت على بعد 38 ميلا بحريا شمال شرق الفجيرة في الإمارات، مبينة أن السفينة احتجزت من جانب أفراد غير مصرح لهم أثناء رسوها، ويتم اقتيادها حاليا إلى المياه الإقليمية الإيرانية.
وتشير التقارير إلى أن طهران أغلقت مضيق هرمز عمليا عقب الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في 28 شباط، ومنذ ذلك الحين تعرضت سفن، بعضها تجاري، لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة أثناء محاولتها المرور.
ورغم سريان وقف لإطلاق النار منذ 2 نيسان، لم تحل أزمة المضيق الحيوي للشحن وإمدادات الطاقة، وأضيف إليها حصار واشنطن موانئ إيران.
ورصدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عشرات الحوادث التي تخللها إطلاق القوات الإيرانية مقذوفات نحو السفن في هرمز.
ويشكّل الوضع في مضيق هرمز ومياه الخليج نقطة تجاذب رئيسية بين إيران والولايات المتحدة، لما له من انعكاس على حركة الشحن البحري وأسعار موارد الطاقة عالميا.
وتتحكّم إيران بهذا الممرّ الحيوي لنقل النفط والغاز والأسمدة، وأنشأت آلية دفع لفرض رسوم على السفن التي تحاول المرور عبره، وردّت واشنطن بمحاصرة موانئ إيران.
وأعلن الجيش الإيراني الأربعاء أن سيطرة طهران على مضيق هرمز قد تدرّ عائدات اقتصادية "كبيرة" وتعزّز موقع البلاد على الساحة الدولية.
وحذّرت القوات المسلحة الإيرانية الأحد الدول التي تمتثل للعقوبات الأميركية المفروضة على إيران، من أنها ستواجه صعوبات في عبور مضيق هرمز.
وسمحت إيران بمرور محدود للسفن عبر المضيق الذي يمرّ عبره في الظروف الطبيعية نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية، إلى جانب سلع أساسية أخرى.







