بعد المنخفض الأخير.. وزير الإدارة المحلية يتفقد الطفيلة ويؤكد: لن نسمح بتهديد حياة المواطنين

الطفيلة – في استجابة سريعة لتداعيات المنخفض الجوي الأخير، تفقد وزير الإدارة المحلية، وليد المصري، اليوم الخميس، عدداً من البلديات في محافظة الطفيلة، مؤكداً في رسالة حازمة أن الوزارة "لن تسمح بأي أمر يشكل خطورة على حياة المواطنين أو يهدد ممتلكاتهم".
وخلال جولته التي شملت بلديات الطفيلة الكبرى وبصيرا والقادسية والحسا، اطلع المصري على حجم الأضرار التي خلفتها الأمطار الغزيرة والسيول، وشدد على ضرورة "معالجة البؤر الساخنة" التي ظهرت خلال الموجة الأخيرة ورفع جاهزية الفرق الفنية للتدخل الفوري.
حلول عاجلة ومستدامة
وأقر المصري بأن كميات الهطول المطري الكبيرة "فاقت قدرة البنية التحتية التقليدية على الاستيعاب"، مما يستدعي اللجوء إلى "حلول مؤقتة وعاجلة"، بالتوازي مع إعداد "حلول هندسية علمية دائمة ومستدامة".
وفي هذا السياق، كشف الوزير عن أن الحكومة رصدت مبلغ 10 ملايين دينار لغايات الطوارئ، بالإضافة إلى مخصصات إضافية من الوزارة لدعم البلديات المتضررة.
لا تساهل مع البناء في مجاري السيول
وجدد المصري التحذير من "خطورة البناء داخل مجاري السيول والأودية"، معلناً عن تشكيل الوزارة لفريق فني متخصص لمسح جميع الأودية ومسارات السيول في المملكة، ورصد كافة الأبنية المخالفة، المرخصة وغير المرخصة، المقامة في حرمها، تمهيداً لإيجاد حلول آمنة لها.
ودعا المصري رؤساء لجان البلديات والكوادر المعنية إلى تحمل مسؤولياتهم والتواجد في الميدان، مؤكداً على أهمية العمل الوقائي ومعالجة المشكلات قبل وقوعها، بالتزامن مع دعوة المواطنين إلى توخي الحيطة والابتعاد عن مناطق الخطر.







