الملك يشدد على دور الاردن كمركز صناعي إقليمي وتعزيز التنافسية

أكد الملك عبدﷲ الثاني. خلال اجتماع عقده في قصر الحسينية مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة. أهمية ترسيخ مكانة الأردن كمركز صناعي إقليمي. وتمكين القطاع من النمو. وتعزيز تنافسية المنتجات الأردنية في الأسواق المحلية والدولية وفتح أسواق جديدة.
ولفت جلالته. بحضور الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد ورئيس الوزراء جعفر حسان. إلى أن الصناعات الدوائية والكيماوية والغذائية تسير في الاتجاه الصحيح. مشيرا إلى ضرورة تعزيز كفاءة العمليات الإنتاجية. لا سيما من خلال التركيز على صناعة مدخلات الإنتاج.
واستمع جلالته إلى إيجازات حول إجراءات وزارة الصناعة والتجارة والتموين والمؤسسة العامة للغذاء والدواء وخططهما لرفع تنافسية الصناعات الوطنية. كما تضمن الاجتماع عرضا حول واقع القطاع الصناعي من غرفتي صناعة الأردن وعمان.
وبينت الأرقام أن صادرات قطاع الصناعات الكيماوية بلغت العام الماضي نحو 1ر2 مليار دينار. ووصلت إلى 63 سوقا. ووصلت قيمة صادرات الصناعات الغذائية نحو 912 مليون دينار إلى 114 سوقا. فيما بلغت قيمة صادرات الصناعات الدوائية 2ر650 مليون دينار. ووصلت إلى 38 سوقا.
وتحدث ممثلون عن القطاع الخاص عن قصص نجاح لشركات رائدة في الصناعات الدوائية والكيماوية والغذائية. وناقشوا قدرات الإنتاج السريع وآليات الاستجابة المرنة. بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والدوائي ودعم النمو الاقتصادي وتعزيز مرونته واستدامته.
واظهرت البيانات أن القطاع الصناعي ساهم عام 2023 بنحو 3ر24 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي. ووفر خلال السنوات الماضية أكثر من 262 ألف فرصة عمل في قطاع الصناعات التحويلية. وبلغت قيمة الصادرات الصناعية الوطنية 6ر9 مليار دينار أردني في العام الماضي. وشكلت نحو 92 بالمئة من إجمالي الصادرات الوطنية.
وحضر الاجتماع مدير مكتب جلالة الملك علاء البطاينة. ووزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة. ووزير الزراعة صائب الخريسات. والمديرة العامة للمؤسسة العامة للغذاء والدواء رنا عبيدات. ورئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان فتحي الجغبير. وممثلون عن القطاعات.







