وزيرة التنمية تتفقد مشاريع خدمية وتمكين مجتمعي في الرويشد والصفاوي

في زيارة ميدانية، تفقدت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى مراكز خدمية وجمعيات خيرية في لواء الرويشد ومنطقة الصفاوي التابعة للبادية الشمالية الشرقية، وذلك في إطار جهود الوزارة لدعم الفئات المحتاجة وتعزيز التنمية المحلية.
وقالت بني مصطفى إن إنشاء مركز الرويشد للخدمات النهارية الدامجة يأتي ضمن خطط الوزارة للتوسع في تقديم الخدمات المتخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف مناطق المملكة، بما يساهم في تمكينهم ودمجهم في المجتمع بشكل فعال.
وبينت أن البرامج التي يقدمها المركز تهدف إلى تعزيز قدرة ذوي الإعاقة على الاندماج في أسرهم ومجتمعهم، وتمكينهم من اكتساب المهارات الحياتية اللازمة لتحقيق الاعتماد على الذات والعيش باستقلالية، مما يحفظ كرامتهم الإنسانية.
وأشارت إلى أن هذه البرامج تشمل خدمات الوقاية والتأهيل والدمج المجتمعي والإرشاد الأسري والعلاج الوظيفي والطبيعي، وذلك ضمن منظومة بدائل الإيواء الدامجة، وتقدم هذه الخدمات بشكل مجاني من خلال فريق متخصص ومؤهل وفي بيئة آمنة ومجهزة لتقديم خدمات نوعية.
ووجهت بني مصطفى بتزويد المركز بعدد من الأجهزة والمعدات الطبية الضرورية، بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمنتفعين وتعزيز قدرته على تلبية احتياجاتهم الصحية والعلاجية على النحو الأمثل، مبينة أنه سيتم التنسيق مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لإيفاد فرق ميدانية إلى الرويشد لتسهيل إجراءات إصدار البطاقات التعريفية لذوي الإعاقة داخل مناطقهم، بما يخفف عنهم مشقة التنقل للحصول على هذه الخدمات.
وأوضحت أن مبنى المركز، الذي أنشئ ضمن المبادرات الملكية السامية، يضم خدمات نهارية دامجة ومكتب تنمية اجتماعية ومكتب تنمية مجتمع محلي ومكتبا لصندوق المعونة الوطنية، بالإضافة إلى حضانة أطفال، مما يساهم في تمكين السيدات العاملات من الاستقرار في العمل من خلال توفير بيئة صحية وآمنة لأطفالهن.
وأعلنت أنه سيتم دراسة القضايا والخدمات التي طرحت خلال الزيارة والمرتبطة بطبيعة عمل الوزارة وصندوق المعونة، مضيفة أن الوزارة رصدت عددا من المواقع والفرص المناسبة لإقامة مشاريع إنتاجية وتنموية بالشراكة مع الجمعيات الخيرية في الرويشد.
وفي سياق متصل، زارت بني مصطفى جمعية خيرات البادية الخيرية في الصفاوي، بحضور متصرف لواء البادية الشمالية الشرقية فواز الخريشا، واطلعت على واقع خدمات الجمعية وبرامجها ومشاريعها لخدمة أبناء المجتمع المحلي، خاصة في المجالات الاجتماعية والتنموية والإنسانية.
واستمعت إلى شرح مفصل قدمه القائمون على الجمعية حول أبرز المبادرات التي تنفذها والدور الذي تقوم به في تمكين المرأة والشباب وتعزيز العمل التطوعي في المنطقة، واطلعت كذلك على مشروع البازلت ومشروع الأجبان.
ووجهت بني مصطفى بدعم المشروعين ودراسة تسويق منتجاتهما عبر منصة "خيرات الدار" التي تشرف عليها وتديرها وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، بالإضافة إلى دعم وزارة التنمية لتدريب عدد من أبناء وبنات الصفاوي على نحت البازلت، لتمكينهم من الانخراط في سوق العمل ضمن مناطقهم الغنية بهذا المورد، كما سيتم الاتفاق على عقد اجتماعات تنسيقية بين صندوق دعم الجمعيات وبرامج تعزيز الإنتاجية التابعة للوزارة والجمعيات في الرويشد والصفاوي، بهدف دراسة المشاريع القابلة للتنفيذ وفق احتياجات المجتمع المحلي وبما يحقق الاستدامة التنموية والاجتماعية.
واطلعت بني مصطفى على الخدمات التي يقدمها مركز خدمات مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب، بالتعاون مع جمعية الخزامة والنفل لسيدات الصفاوي الخيرية، حيث يضم المركز وحدة للقياس والتشخيص تعنى بمشكلات ذوي الإعاقة والنطق، إضافة إلى ناد ترفيهي نهاري يتضمن دروسا تعليمية وترفيهية وورشتي خياطة وصوف ومطبخ إنتاجي وصالون تجميل.
ووجهت وزيرة التنمية المعنيين بإنشاء وحدة تدخل مبكر في منطقة الصفاوي، لتقديم الخدمات التأهيلية اللازمة لذوي الإعاقة في المنطقة، بهدف إعادة دمجهم في المجتمع.







