في أولى جلسات محاكمته.. فضل شاكر ينفي كل التهم ويسجل نقاطاً لصالحه

بيروت – في تطور قضائي لافت، اجتاز الفنان اللبناني فضل شاكر، اليوم الخميس، الجولة الأولى من محاكمته أمام المحكمة العسكرية في أربعة ملفات أمنية خطيرة، مسجلاً نقاطاً إيجابية لصالحه بعد أن بدا مرتاحاً وأجاب على جميع أسئلة هيئة المحكمة.
وفي جلسة تحولت إلى سرية بناءً على طلب شاكر، استمر استجواب الفنان الموقوف لمدة ساعتين ونصف الساعة، حيث نفى بشكل قاطع جميع التهم المنسوبة إليه، والتي صدرت بحقه فيها أحكام غيابية سابقة وصلت إلى 15 عاماً من الأشغال الشاقة.
نفي قاطع للتهم
ويحاكم شاكر بتهم تتعلق بـ"تمويل مجموعة مسلحة (جماعة الشيخ أحمد الأسير)"، و"الاشتراك في معارك عبرا" ضد الجيش اللبناني عام 2013، و"حيازة أسلحة حربية".
ووفقاً لمصادر مواكبة للمحاكمة، أكد شاكر أنه "لم يقم بأي عمل يسيء إلى الجيش اللبناني وسمعته"، مشدداً على احترامه للمؤسسة العسكرية. ونفى نفياً قاطعاً انتماءه لمجموعة الأسير أو تمويلها، مبرراً وجوده في مسجد بلال بن رباح قبل معركة عبرا بأنه كان "مهدداً بالتصفية الجسدية من حزب الله والنظام السوري" بسبب مواقفه السياسية.
الأسير شاهداً
وقررت المحكمة إرجاء الجلسة إلى 12 فبراير المقبل، للاستماع إلى عدد من الشهود، وفي مقدمتهم الشيخ أحمد الأسير، في خطوة قد تكون حاسمة في مسار القضية.
وبينما ينتظر شاكر جلسته المقبلة أمام القضاء العسكري، من المقرر أن يمثل يوم الجمعة أمام محكمة الجنايات في بيروت في قضية أخرى تتعلق بـ"محاولة قتل" مسؤول في "سرايا المقاومة" التابعة لـ"حزب الله"، مما يبقي الفنان اللبناني في قلب عاصفة قضائية معقدة تحدد مستقبله.







