جيش الاحتلال يعاقب جنديا اساء لرمز ديني في جنوب لبنان

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن سجن أحد جنوده لمدة 21 يوما داخل السجن العسكري، وذلك بعد إدانته بتدنيس رمز ديني مسيحي في منطقة جنوب لبنان، وفقا لما صرحت به المتحدثة باسم الجيش، أرييلا مازور.
وقالت مازور إن هذا الحكم جاء نتيجة تحقيق في حادثة وقعت قبل أسابيع في جنوب لبنان، حيث تم تصوير جندي وهو يقوم بتدنيس رمز ديني مسيحي.
وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن الصورة تظهر الجندي وهو يضع سيجارة في فم تمثال للسيدة العذراء مريم.
وحكم على الجندي الذي قام بالتقاط الصورة بالسجن لمدة 14 يوما.
وأضافت مازور، عبر منشور على منصة إكس، أن جيش الاحتلال ينظر إلى هذا الحادث ببالغ الخطورة، مؤكدة احترامه لحرية الدين والعبادة والمقدسات والرموز الدينية لجميع الأديان والطوائف، مشيرة إلى تشديد التعليمات المتعلقة بالسلوك بالقرب من المؤسسات والرموز الدينية بشكل دوري قبل دخول المناطق ذات الصلة.
ويسيطر جيش الاحتلال حاليا على 68 موقعا في جنوب لبنان، حسب ما أكده رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام لوكالة الأنباء الألمانية.
وكان عدد المواقع التي تسيطر عليها إسرائيل قبل الحرب الأخيرة مع حزب الله لا يتجاوز خمسة مواقع.
وقال جيش الاحتلال إن تحركاته تهدف إلى حماية أمن شمال إسرائيل، وإزالة ما وصفه بـ "التهديد المباشر" على السكان في شمال إسرائيل، ومنع تمركز جديد لحزب الله في لبنان.
وفي المقابل، أدانت الحكومة اللبنانية العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، معتبرة إياها انتهاكا للقانون الدولي ولسيادة البلاد.
ويأتي هذا الحادث بعد واقعة مماثلة في جنوب لبنان في شهر أبريل، حيث حكم على جندي بتهمة تخريب تمثال للمسيح باستخدام مطرقة، وعلى جندي آخر قام بتصوير الواقعة، بالسجن لمدة 30 يوما لكل منهما.
ويشكل المسيحيون نحو ثلث سكان لبنان.







