ترمب يقود وفداً رفيع المستوى إلى دافوس لعرض سياسة "أميركا أولاً"

واشنطن/دافوس – في أول ظهور دولي له بعد عودته إلى البيت الأبيض، يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لقيادة وفد وزاري واستشاري رفيع المستوى إلى الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، في خطوة يُنظر إليها على أنها المنصة الأولى التي سيعرض من خلالها ملامح سياسة "أميركا أولاً" في ولايته الثانية أمام النخبة العالمية.
ووفقاً لمصادر مطلعة، يعكس تشكيل الوفد المرافق لترمب أولويات إدارته الجديدة، حيث يضم أبرز صانعي السياسة الاقتصادية، وعلى رأسهم وزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير التجارة هوارد لوتنيك، ووزير الطاقة كريس رايت، بالإضافة إلى الممثل التجاري للولايات المتحدة جيمسون غرير.
رسائل تكنولوجية وإقليمية
لا تقتصر أهمية الوفد على الجانب الاقتصادي التقليدي، بل تمتد لتشمل ملفات نوعية وحساسة. إذ يضم الوفد ديفيد ساكس، الذي عُين مسؤولاً عن ملف العملات الرقمية (Crypto Czar)، ومايكل كراتسيوس، رئيس سياسات العلوم والتكنولوجيا، مما يشير إلى نية الإدارة الأميركية لعب دور مركزي في صياغة مستقبل الاقتصاد الرقمي العالمي.
كما تبرز مشاركة المبعوث الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، كدليل على أن القضايا الجيوسياسية في المنطقة ستحتل مكانة بارزة في أجندة ترمب خلال المنتدى.
أجندة صارمة ومنصة دولية
أعلن ترمب أنه يخطط لاستغلال خطابه في دافوس، المقرر بين 19 و23 يناير، لمناقشة مقترحات جديدة تتعلق بملف الإسكان، لكن الأنظار ستكون شاخصة نحو الرسائل التي سيوجهها لزعماء السياسة والأعمال.
ومن المتوقع أن يجدد ترمب نبرته الصارمة التي تبناها في مشاركاته السابقة، والتي طالب فيها بخفض أسعار النفط والفائدة، وهدد بفرض تعريفات جمركية على أي منتجات تُصنع خارج الولايات المتحدة، في إطار سعيه لإعادة تشكيل سلاسل الإمداد العالمية بما يخدم المصالح الأميركية أولاً.







