تصاعد التضخم يرفع عوائد السندات الاوروبية وسط مخاوف من تشديد السياسة النقدية

ارتفعت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو، وذلك بعد رفض الرئيس الاميركي مقترح سلام، الامر الذي ادى الى صعود اسعار النفط وعزز المخاوف من ان التضخم قد يفرض على البنك المركزي الاوروبي تشديد السياسة النقدية بوتيرة اسرع.
وصعد العائد على السندات الالمانية لاجل عامين، الاكثر حساسية لتوقعات اسعار الفائدة، باكثر من نقطتين اساسيتين ليصل الى 2.62 في المائة، مع قيام الاسواق باعادة تسعير توقعات رفع اسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الاوروبي، في اجتماعه المرتقب خلال يونيو المقبل.
وارتفع العائد على السندات الالمانية لاجل عشر سنوات، وهو المعيار في منطقة اليورو، بنحو نقطتين اساسيتين ليصل الى 3.02 في المائة.
وفي اسواق الطاقة، صعد خام برنت، تسليم يونيو، بنسبة 3.7 في المائة ليبلغ 105 دولارات للبرميل، متراجعا عن ذروته في اواخر ابريل الماضي، لكنه لا يزال اعلى بكثير من مستوياته قبل اندلاع الحرب.
ويحذر صناع السياسات في البنك المركزي الاوروبي من انهم مستعدون للتحرك اذا امتدت اثار ارتفاع اسعار الطاقة الى معدلات التضخم العامة.
وقال مارتن كوخر، عضو مجلس ادارة البنك المركزي الاوروبي ومحافظ البنك المركزي النمساوي، في مقابلة نشرت: "اذا لم يتحسن الوضع بشكل ملموس، فلن يكون هناك مفر من رفع اسعار الفائدة في المستقبل القريب".
واضاف: "اذا طال امد الحرب وظلت اسعار الطاقة مرتفعة، فان مخاطر التاثيرات التضخمية الثانوية ستزداد".
وتحركت عوائد السندات في بقية دول منطقة اليورو على نحو مشابه، اذ ارتفع العائد على السندات الايطالية لاجل عشر سنوات بمقدار 3 نقاط اساس ليصل الى 3.77 في المائة.







