جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-05-11 - الإثنين
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية صحة و جمال

حركة بلا حدود.. كيف تحمي صحتك بـ30 دقيقة يوميا

  • تاريخ النشر : الإثنين - am 11:10 | 2026-05-11
حركة بلا حدود.. كيف تحمي صحتك بـ30 دقيقة يوميا

في عالم اليوم، حيث أصبحت اللياقة البدنية مرتبطة بصور نمطية وأساليب سريعة، يبرز سؤال مهم: ما هي كمية الحركة التي نحتاجها للحفاظ على صحة جيدة؟ الهدف ليس احتراف الرياضة أو تحقيق معايير جمالية زائفة، بل حماية القلب والدماغ وإطالة العمر.

الاجابة قد تبدو بسيطة، لكنها تحمل في طياتها تحديا للبعض.

تشير الهيئات الصحية العالمية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، إلى أن البالغين يحتاجون على الأقل إلى 150 دقيقة أسبوعيا من النشاط المعتدل، أو 75 دقيقة من النشاط المكثف. هذا يعني حوالي 20 إلى 30 دقيقة يوميا من نشاط بسيط نسبيا، كالمشي السريع.

لكن هذه الأرقام، رغم بساطتها، غالبا ما يساء فهمها. هذا الرقم ليس هدفا للوصول إلى "الرياضة المثالية"، بل هو الحد الأدنى الذي يخرج الجسم من منطقة الخطر.

ما دون ذلك، يبدأ الجسم بالدخول تدريجيا في دائرة الخمول، مما يزيد من خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب والسمنة وحتى بعض أنواع السرطان.

هذا الحد الأدنى لا يجب أن يتحقق دفعة واحدة، بل يمكن تقسيمه إلى فترات قصيرة على مدار اليوم: 10 دقائق صباحا، 10 دقائق ظهرا، و10 دقائق مساء، والنتيجة الفسيولوجية تبقى قريبة جدا.

الفائدة تبدأ من الخطوة الأولى، فالأشخاص الذين ينتقلون من "لا شيء" إلى 10 أو 15 دقيقة يوميا يحققون انخفاضا ملحوظا في المخاطر الصحية، لكن الوصول إلى 150 دقيقة يمنح الحماية الموثقة علميا.

العلاقة بين النشاط والصحة ليست خطية، فالقفزة الأكبر في الفائدة تحدث عند الانتقال من الخمول إلى الحد الأدنى، وبعد ذلك، تستمر الفوائد في الارتفاع بشكل تدريجي.

نوع النشاط مهم، لكن ليس بالقدر الذي يعتقده البعض. الجسم يستجيب ببساطة: هل تتحرك أم لا؟ المشي السريع، صعود الدرج، ركوب الدراجة، كلها تفي بالغرض إذا رفعت نبض القلب بشكل معتدل.

باختصار، إذا كنت لا تمارس أي نشاط، فهدفك الأول هو الوصول إلى 150 دقيقة أسبوعيا بأي وسيلة ممكنة، فهذا هو الخط الفاصل بين نمط حياة يراكم المرض ونمط حياة يبدأ في حمايتك منه.

أظهرت دراسات أن الانتقال من نمط حياة خامل إلى هذا الحد الأدنى من الحركة يمكن أن يقلل خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 20-30%، فالأهم ليس التحول إلى رياضي محترف، بل الخروج من دائرة الخمول.

المشكلة الحقيقية في عالم اليوم ليست نقص الرياضة، بل فائض الجلوس، فساعات طويلة أمام الشاشات وفي السيارات وعلى المكاتب تضر الجسم، فالإنسان لم يخلق لهذا النمط، وعضلاتنا وأجهزتنا الأيضية وحتى أدمغتنا تحتاج الحركة كشرط أساسي للعمل الطبيعي.

لذلك، 30 دقيقة من التمارين لا تعوض 10 ساعات من الجلوس، وتقليل وقت الجلوس لا يقل أهمية عن زيادة النشاط، والتغيير لا يتطلب اشتراكا في صالة رياضية، فالذهاب إلى البقالة مشيا بدل السيارة، وصعود الدرج بدل المصعد، والوقوف والتحرك بانتظام، أو حتى التجول لبضع دقائق في المنزل، كلها حركات بسيطة تحدث فرقا بيولوجيا حقيقيا.

النشاط البدني ليس فقط لإنقاص الوزن أو لصحة القلب، بل هو تدخل طبي قوي يؤثر على معظم أجهزة الجسم، فالرياضة بانتظام تحسن من داء السكري من النوع الثاني، وتقلل من دهون الكبد في مرض الكبد الدهني، وتخفض خطر أمراض القلب والشرايين، ويرجع ذلك جزئيا إلى تحسين حساسية الإنسولين وتقليل الالتهاب المزمن.

واضافت الدراسات ان النشاط البدني يعزز جهاز المناعة، ويساعد الجسم على مقاومة الأمراض بشكل أفضل، وحتى مرضى السرطان يُشجعون على ممارسة النشاط البدني قدر استطاعتهم، لما له من دور في تحسين جودة الحياة وتقليل الإرهاق وربما حتى تحسين الاستجابة للعلاج.

وبينت ان الفوائد لا تتوقف عند هذا الحد، فالنشاط البدني يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر والتدهور المعرفي، ويساهم في خفض ضغط الدم، مما يجعله عنصرا أساسيا في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم وعلاجه.

اما فيما يتعلق بالوزن، فرغم أن الرياضة ليست حلا سحريا، إلا أنها عنصر حاسم في فقدان الوزن والحفاظ عليه، ومن خلال تقليل الدهون الزائدة، تتحسن العديد من الأمراض المرتبطة بالسمنة، بما في ذلك آلام المفاصل، خاصة الركبة، التي تتحسن غالبا مع انخفاض الوزن.

ومع ذلك، يجب قول الحقيقة بوضوح: الرياضة وحدها لا تكفي، فهي جزء من منظومة متكاملة تشمل التغذية الصحية والنوم الجيد وإدارة التوتر، فلا يمكن لشخص أن يمارس الرياضة يوميا ويهمل باقي هذه العوامل ويتوقع صحة مثالية.

لا توجد رياضة واحدة مثالية، لكن هناك مزيجا فعالا تدعمه الأدلة العلمية:

  • التمارين الهوائية (الكارديو): مثل المشي السريع وركوب الدراجة أو السباحة، وهي ضرورية لصحة القلب وتحسين الدورة الدموية.
  • تمارين القوة: مثل تمارين وزن الجسم أو المقاومة، وهي مهمة للحفاظ على الكتلة العضلية وتحسين حساسية الإنسولين.
  • تمارين المرونة: مثل التمدد أو اليوجا، للحفاظ على صحة المفاصل وتقليل الإصابات.
  • تمارين التوازن: خاصة مع التقدم في العمر، لتفادي السقوط والحفاظ على الاستقلالية.

المفتاح ليس في الشدة، بل في الاستمرارية وتنوع الحركة.

قبل بدء أي برنامج رياضي، يجب على الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، مثل السكري وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم أو مشاكل المفاصل، استشارة الطبيب، فنوع وشدة التمارين يجب أن يكونا متناسبين مع الحالة الصحية لكل فرد.

أهم رسالة يجب أن تصل هي أن النشاط البدني لم يعد خيارا إضافيا، بل ضرورة بيولوجية، فنحن نعيش في بيئة أزالت الحركة من حياتنا اليومية: المصاعد بدل السلالم والسيارات بدل المشي والشاشات بدل التفاعل الجسدي، وفي هذا السياق، تصبح الرياضة تعويضا ضروريا لما سلبه نمط الحياة الحديث، وعدم الحركة لم يعد حياديا، بل أصبح عامل خطر.

إذن ما هو الحد الأدنى الواقعي؟

ابدأ بـ:

  • 20 إلى 30 دقيقة من النشاط المعتدل يوميا
  • تقليل الجلوس عبر فواصل حركة كل 30-60 دقيقة
  • استغلال كل فرصة يومية للحركة مهما كانت بسيطة

ثم زد تدريجيا، لأن العلاقة بين الحركة والصحة ليست "كل شيء أو لا شيء"، بل علاقة تراكمية.

في النهاية، الصحة لا تبنى في صالة الرياضة فقط، بل في تفاصيل اليوم الصغيرة، فالسؤال الحقيقي ليس: هل تمارس الرياضة؟ بل: كم تتحرك خلال يومك؟ وهنا يتجسد الفرق الحقيقي في النتائج البيولوجية، لا في المظاهر: صحة تبنى بالحركة، أو مخاطر تتراكم بالخمول.

صحة
رياضة
نشاط بدني
اقرأ أيضا
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان  يعقدون قمة ثلاثية
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان يعقدون قمة ثلاثية
2026-05-06
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
2026-05-06
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
2026-05-06
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
2026-05-06
أخبار ذات صلة
بين الامل والالم مرضى الثلاسيميا في غزة يصارعون للبقاء
بين الامل والالم مرضى الثلاسيميا في غزة يصارعون للبقاء
2026-05-10
تجارة الادوية المزيفة تهدد حياة الافارقة
تجارة الادوية المزيفة تهدد حياة الافارقة
2026-05-10
زيت الزيتون حليف القلب والصحة تعرف على فوائده
زيت الزيتون حليف القلب والصحة تعرف على فوائده
2026-05-10
ذعر في تينيريفي الإسبانية بعد وصول سفينة سياحية موبوءة بفيروس هانتا
ذعر في تينيريفي الإسبانية بعد وصول سفينة سياحية موبوءة بفيروس هانتا
2026-05-10
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026