جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-05-11 - الإثنين
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية لايف ستايل

ماذا بعد الاربعين؟ العلم يكشف اسرار السعادة في منتصف العمر

  • تاريخ النشر : الأحد - pm 03:10 | 2026-05-10
ماذا بعد الاربعين؟ العلم يكشف اسرار السعادة في منتصف العمر

سنوات طويلة من الابحاث كانت تؤكد ان منتصف العمر يمثل فترة حرجة وانحدارا نحو الأسوأ مقارنة بالفئات العمرية الأخرى، الا ان تقارير علمية حديثة قلبت الموازين وكشفت مفاجآت حول هذه المرحلة العمرية.

اذ تشير هذه التقارير الى ان الضغوط النفسية التي يعيشها البعض في منتصف العمر ليست بالضرورة نتيجة حتمية للتقدم في السن، بل تعكس في الغالب تحديات اجتماعية واقتصادية قابلة للتغيير، وتذهب بعض الدراسات الى ابعد من ذلك لتؤكد ان هذه المرحلة قد تكون من اسعد فترات حياة الانسان.

واظهرت دراسات تتبعت افرادا على مر الزمن ان نسبة كبيرة منهم عبروا عن زيادة في مستوى سعادتهم وتحسن في قدرتهم على تنظيم مشاعرهم بين سن الاربعين والخامسة والستين.

وتوضح عالمة الاجتماع في جامعة كورنيل ايلين ويثينغتون ان معظم القرارات المصيرية المتعلقة بالعمل وتكوين الاسرة تتخذ في العشرينات وبداية الثلاثينات، وهي مرحلة لا يكتمل فيها فهمنا لانفسنا، وعندما نصل الى منتصف العمر تصبح هذه المرحلة فرصة لاعادة ترتيب الحياة المهنية والشخصية بناء على معرفة اعمق بالنفس وما يناسبها.

وفي عام 1965 صاغ عالم النفس الكندي اليوت جاك مصطلح ازمة منتصف العمر لوصف حالة من اضطراب التكيف ومشاعر القلق المرتبطة باقتراب الشيخوخة لدى من تتراوح اعمارهم بين 35 و50 عاما تقريبا، خاصة بين الرجال الذين قد يلجؤون الى سلوكيات متهورة او مبالغ فيها كنوع من رد الفعل امام هذا الادراك.

لكن الدكتورة ويثينغتون تشير الى ان ما يسمى ازمة في منتصف العمر يكون في اكثر من نصف الحالات مجرد احداث حياتية مرهقة يمر بها الانسان في اي مرحلة، مثل مشاكل العمل او العلاقات او الضغوط المالية.

وتبين ابحاث اخرى ان اسطورة ازمة منتصف العمر لها جانب ايجابي، فكثيرون يستثمرون هذه الفترة لاعادة اكتشاف المعنى في حياتهم والعودة الى طموحاتهم الاولى او الصورة التي تمنوا ان يكونوا عليها في شبابهم، وتشير دراسة اجريت في الولايات المتحدة الى ان ازمة منتصف العمر اقل شيوعا مما يتصور، اذ لم تتجاوز نسب من ابلغوا انهم مروا بها ما بين 10 و20% من المشاركين.

ومن جانبها ترى هولين رايشر استاذة علم النفس في جامعة بافالو ان منتصف العمر الذي يحدده الباحثون عادة ما بين 40 و65 عاما يمثل مرحلة غنية بالتطورات، يظهر فيها الناس نموا نفسيا في مجالات مثل الرضا عن الحياة وتجاوز الانشغال بالذات نحو الاخرين والافكار والانشطة الأوسع.

وبعد موجة من الابحاث بين التسعينيات وبداية الالفية الجديدة التي اشارت الى ان الرفاه يصل الى ادنى مستوياته في منتصف العمر اتجه فريق من جامعتي برانديز والبرتا عام 2014 الى مقاربة مختلفة، فحللوا دراسات تتبعت نفس الاشخاص لسنوات بدل الاعتماد على مقارنة فئات عمرية مختلفة في لحظة واحدة.

واظهر التحليل ان متوسط السعادة لدى هؤلاء الاشخاص ارتفع باطراد عبر سنوات منتصف العمر، وهو ما اثار الشكوك حول فكرة ان هذه المرحلة تنطوي بالضرورة على اضطراب نفسي يمكن التنبؤ به لدى الرجال او النساء.

وفي السياق نفسه تشير كيرا بيرديت من معهد البحوث الاجتماعية في جامعة ميشيغان الى ان الاشخاص في منتصف العمر قد يواجهون ضغوطا اكبر من غيرهم، خاصة في التوفيق بين العمل ورعاية الابناء والوالدين اضافة الى التغيرات المصاحبة لانقطاع الطمث لدى النساء، ومع ذلك لا تنعكس هذه الضغوط بالضرورة في صورة تراجع كبير في الرفاهية النفسية لان القدرة على التحكم في العواطف تتحسن مع تقدم العمر.

وتوضح بيرديت ان كثيرين في هذه المرحلة يميلون الى التركيز على الجوانب الايجابية او على عناصر يمكن التعامل معها في المواقف الصعبة بدلا من الانغماس في مشاعر العجز، مما يجعلهم اكثر ميلا لاعادة تقييم الموقف وتجنب الانزعاج غير الضروري.

ويرى الخبراء ان التركيز على الاستفادة من مكاسب منتصف العمر قد يكون اكثر جدوى من الانشغال بفكرة الازمة، ويقترحون مجموعة من المداخل العملية.

  • تقبل الواقع بدل الغرق في الندم

تكشف ابحاث هولين رايشر ان الاشخاص في منتصف العمر يميلون الى تقبل انفسهم وماضيهم والعالم من حولهم بدرجة اكبر، وتنصح بان تبني هذا التقبل يمكن ان يحول حتى التجارب المؤلمة في منتصف العمر الى محفز لافضل ما نقوم به بدل ان تكون سببا للانكفاء او الاحباط.

  • تحويل الشدائد الى مصدر للبصيرة

وتشدد كيرا بيرديت على ان الشدائد يمكن اعادة صياغتها كمحرك للبصيرة والهدف، يساعد في بناء مهارات التاقلم مع المحن المستقبلية، وتوضح ان من مر بتجارب اصعب في حياته غالبا ما يصبح اكثر كفاءة في ادارة ضغوط الحياة اليومية، وتشير ابحاث رايشر الى ان من يحققون مستوى اعلى من تقبل الذات في اواخر منتصف العمر هم في الغالب من واجهوا حصة اكبر من الشدائد لكنهم طوروا معها وعيا اعمق بالذات.

  • الانتقائية الذكية في العلاقات والاوقات

وابتداء من منتصف العمر يصبح الناس اكثر انتقائية في كيفية قضاء وقتهم ومع من يقضونه، وهذه الانتقائية تساعدهم على تجنب كثير من الصراعات والاستثمار في اهداف ذات معنى وعلاقات مفيدة، كما تسهم في تحسين الروابط مع الاصدقاء والمعارف والابناء البالغين بوصفها مصادر رئيسية للرفاه مع التقدم في العمر.

  • تصحيح الاوضاع غير المريحة

وتلاحظ رايشر انه اذا ظهرت ازمة في بداية منتصف العمر فانها غالبا ما تنطوي على اعادة نظر في الادوار الاجتماعية والهوية الشخصية، ومع ان الرضا عن الحياة امر ايجابي فان الاعتراف بان الحياة ليست مثالية يمكن ان يكون بدوره محركا للتغيير، فطرح الاسئلة حول الهوية وتعديل بعض الاوضاع غير المريحة لا يعني الفشل بل قد يفتح بابا لتجربة اكثر اتساقا مع الذات.

  • اعادة تعريف منتصف العمر في الوعي الشخصي والعام

وفي مقال بمجلة فاست كومباني يشير ارت ماركمان استاذ علم النفس في جامعة تكساس الى ان منتصف العمر قد يكون فرصة مثالية لاعادة تقييم الاهداف الكبرى في الحياة والتفكير في ما نريد حقا تحقيقه، فاعادة صياغة هذه المرحلة بوصفها زمنا للنمو لا للازمة قد تشجع على تعميق الهوية وتحسين التحكم العاطفي والعلاقات المتبادلة بما يعزز الصحة النفسية والاندماج الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي.

  • رد الجميل للجيل التالي

ومع مرور سنوات منتصف العمر قد يجد كثيرون معنى اعمق في رد الجميل للمجتمع بالتركيز على دعم الشباب والاطفال، وتلفت رايشر الى ان الاستثمار في الجيل القادم يمكن ان يكون استراتيجية فعالة للتمتع بشيخوخة صحية وبناء حياة اكثر امتلاء بالمعنى، اذ يشعر الانسان انه يترك اثرا يتجاوز حدود ذاته وتجربته الفردية.

وبهذا المعنى قد لا تكون منتصف العمر ازمة بقدر ما هي دعوة هادئة الى اعادة ترتيب الحياة على ضوء خبرة اطول وفهم اعمق للنفس والعالم.

منتصف
العمر
السعادة
الرفاهية
اقرأ أيضا
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان  يعقدون قمة ثلاثية
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان يعقدون قمة ثلاثية
2026-05-06
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
2026-05-06
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
2026-05-06
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
2026-05-06
أخبار ذات صلة
خمس سيارات امريكية تتالق في سماء 2026 تعرف عليها
خمس سيارات امريكية تتالق في سماء 2026 تعرف عليها
2026-05-10
استقبل يومك بصحة: 7 عادات صباحية تمنحك التركيز والنشاط
استقبل يومك بصحة: 7 عادات صباحية تمنحك التركيز والنشاط
2026-05-09
انقلاب في مرسيدس AMG: عودة محركات V8 تهز عالم السيارات
انقلاب في مرسيدس AMG: عودة محركات V8 تهز عالم السيارات
2026-05-09
روبوتاكسي في ورطة حقائب المسافرين تضيع في رحلة ذكاء اصطناعي
روبوتاكسي في ورطة حقائب المسافرين تضيع في رحلة ذكاء اصطناعي
2026-05-08
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026